استشهاد 7 فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين على غزة - الإمارات اليوم

استشهاد 7 فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين على غزة

 

استشهد سبعة فلسطينيين في قطاع  غزة أمس، واعتقلت قوات الاحتلال 17 ناشطا في غزة، فيما اعتبرت منظمة حقوقية  الإجراءات الاسرائيلية بتخفيض الوقود في القطاع بمثابة عقاب جماعي.


وتفصيلا استشهد ستة ناشطين فلسطينيين بينهم خمسة من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» في غارتين جويتين اسرائيليتين  أمس، فيما استشهد معلم إثر سقوط قذيفة دبابة اسرائيلية على مدرسة شمال قطاع غزة.


بدورها اعلنت كتائب القسام مسؤوليتها اطلاق 14 صاروخ «قسام» منذ صباح أمس على سديروت والبلدات الاسرائيلية المحاذية للقطاع «ردا على المجزرة الصهيونية». وأوضحت انها اطلقت 46 صاروخا من النوع نفسه باتجاه بلدات اسرائيلية منذ الثلاثاء الماضي.

 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن غارة اولى بطائرة دون طيار استهدفت قطاعا قريبا من جباليا شمال قطاع غزة، واسفرت عن سقوط ثلاثة  شهداء وجريح توفي في وقت لاحق في المستشفى.

واوضحت كتائب القسام في بيان ان  «الشهداء هم محمود المطوق (24 عاما) وسائد نبهان (24 عاما) واسامة عساف (23 عاما) وجميعهم من جباليا». اما الناشط الرابع الذي استشهد فهو عضو في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي.
 
واضافت المصادر نفسها ان طائرة ثانية دون طيار شنت غارة شرق حي التفاح شمال مدينة غزة، ما اسفر عن سقوط  شهيدين  وأربعة جرحى اصابات ثلاثة منهم خطيرة. وقالت كتائب القسام إن« شهيدي حي التفاح هما حمودة محمد الشرفا (40 عاما)واحمد محمد ابو حميد (25 عاما)».

 وذكر شهود عيان ان قوات برية اسرائيلية توغلت في قطاع حي التفاح شمال شرقمدينة غزة.

 
من جهة اخرى، ذكرت مصادر طبية ان مدرسا فلسطينيا استشهد وجرح خمسة تلاميذ أمس، عندما سقطت قذيفة اسرائيلية على المدرسة الزراعية الواقعة شمال بيت حانون «ما ادىالى استشهاد المدرس هاني نعيم (35 عاما) على الفور».

 
واضافت ان «خمسة تلاميذ من المدرسة نفسها اصيبوا بالصاروخ»، وان حالة ثلاثة منهم «مستقرة». وقال المتحدث باسم «حماس» في بيان صحافي إن «ما يرتكبه الاحتلال الاسرائيلي من مجازر يومية ، يأتي في اطار تصدير الاحتلال لأزماته الداخلية السياسية والأمنية».

 
في الإطار ذاته اقتحمت قوات إسرائيلية  معززة بنحو 20 آلية عسكرية فجر أمس  مخيم قدورة للاجئين الفلسطينيين وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية ان القوات الإسرائيلية قامت بنصب عدد من الحواجز لتفتيش المدنيين والتدقيق في هوياتهم كما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين من جهة والجنود الإسرائيليين من جهة أخرى دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 17 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بدعوى أنهم  «مطلوبون».

 
من جهتها  اعتبرت منظمة  «هيومن رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الانسان أمس ان قيام اسرائيل بخفض كميات المحروقات والكهرباء التي تزود بها قطاع غزة يشكل«عقابا جماعيا» ضد السكان المدنيين.واضافت ان «اسرائيل هي القوة المحتلة ومازالت مسؤولة عن سلامة سكان غزة».


وقالت «رايتس ووتش» إن «قرار إسرائيل بتقييد الوقود والكهرباء على غزة انتقاما من الهجمات الصاروخية ينتهك أحد المبادئ الأساسية بالقانون الانساني الدولي».

 
«حماس» تتحدى «استنساخها» في الضفة

 وصف  الناطق باسم كتلة «حماس» البرلمانية صلاح البردويل أمس الحديث الدائر عن مخطط لتشكيل «حماس» ثانية في الضفة الغربية بأنه «وهم يدور في عقل من تحدث عنه فقط»، وكانت صحيفة «السفير» اللبنانية قد نقلت في عددها الصادر أمس عن مصادر فلسطينية بالضفة الغربية أن «السلطة الفلسطينية في الضفة تسعى الى بناء «حماس» ثانية في الضفة الغربية تخلق شرخا في صفوف حركة «حماس» وتسبب انقسامات داخلية فيها».

 
وقال البردويل في اتصال هاتفي مع اذاعة «صوت القدس» الفلسطينية إن «حركة حماس منظمة بشكل كبير جدا ومن العبث الحديث عن مثل هذه الأوهام التي يتحدثون عنها»، مشددا على ان «قيادة فتح ولا من هو اكبر من فتح لهم القدرة على العبث بتنظيم حماس».

واضاف: «اعتقد بأن الضغط على الأسرى عند خروجهم من السجن واشتراطهم انيقرأوا بيانا تم خطه في المقاطعة، لن يؤثر في قوة الحركة ويجب عليهم الاعتراف بأن حركة «حماس» لها الأغلبية في الشعب الفلسطيني».
غزة ــ د.ب.أ

 

طباعة