«الصحة» تطبق شروط تقييم فنيي الإسعاف للمرة الأولى - الإمارات اليوم

«الصحة» تطبق شروط تقييم فنيي الإسعاف للمرة الأولى

 

  للمرة الأولى تطبق وزارة الصحة شروط ومعايير تقييم فنيي الأشعة والطوارئ الراغبين في الالتحاق بوظائف تتبع القطاع الصحي العام أو الخاص، وكذلك ادراج تخصص التربية الخاصة لمعايير التقييم الفني، وفق مديرة الإدارة المركزية للمختبرات الطبية رئيسة لجنة تقييم فنيي الطب في الوزارة، الدكتورة نجاة محمد راشد، التي أفادت بأن إدارة المختبرات المركزية في الوزارة اعتمدت هذه الشروط والمعايير.


 وقالت راشد إن الوزارة نسّقت
مع مركز خدمات الإسعاف في دبي لوضع الشروط والمعايير الواجب توافرها في الراغبين في العمل مسعفي سيارات إسعاف، موضحة أنه يجب على المسعفين الحصول على بكالوريوس في التمريض حتى يتسنى لهم الخضوع للاختبارات التحريرية والشفهية التي تم إعدادها لتقييمهم كخطوة مهمة لاعتمادهم للعمل في سيارات الإسعاف على مستوى الدولة في القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى وجوب توافر سنة خبرة على الأقل للحاصلين على البكالوريوس في مجال طب الطوارئ والإسعاف، إلى جانب عملهم في وحدات القلب والعناية المركزة والطوارئ والعمليات، فضلا عن التمتع بحسن السيرة والسلوك.

 
ولفتت إلى أن إتقان اللغتين العربية والإنجليزية شرط أساسي لقبول تسجيل الراغبين فى الحصول على تقييم لمزاولة مهنة مسعف سيارة اسعاف، منوّهة بأن الحاصلين على درجات الدبلوم لا يحق لهم الخضوع لاختبارات مسعفين، حيث يتم إخضاعهم لاختبارات قسم الطوارئ في مستشفى البراحة حتى يتم الترخيص لهم للعمل كفنيي طب طوارئ فقط.

 
وأكدت راشد انه سيتم إعفاء مواليد الدولة وخريجي الدبلوم من المؤسسات الحكومية في الدولة من شرط الخبرة، في حين لا يتم إعفاء الحاصلين على البكالوريوس من المواطنين أو الوافدين من شرط الخضوع للاختبارين التحريرى والشفهي لضمان جودة العمل، نظرا لخطورة وأهمية عمل المسعفين في عربات الإسعاف؛ لكونهم أول الفئات التي تتعامل مع الحالات الحرجة والإصابات الخطيرة، موضحة ان تصديق الأوراق والمستندات الدالة على المؤهل والخبرة من الجهات المعنية أمر ضرورى لقبول أوراق المتقدمين.

 
وأعلنت عن إدراج تخصص تربية خاصة «العلاج الوظيفي والعلاج الحركي والتوحد والتعامل مع الفئات الخاصة وبرامج السلوك والخطة التربوية الفردية» كأحد التخصصات الفنية والطبية التي تخضع للتقييم حال الرغبة في العمل في مراكز إعادة التأهيل، وذلك في إطار تطوير الخدمات الصحية التي يتم تقديمها في المؤسسات الطبية التي تحتاج إلى هذه التخصصات، مشيرة إلى أنه تمت مخاطبة مركز دبي للتوحد رسميا للموافقة على إجراء المقابلات لفئة الفنيين العاملين في هذا المجال.

 
وأشارت الى ضرورة أن يكون المتقدم لهذا العمل حاصلا على درجة الدبلوم كحد أدنى من جامعة معترف بها في تخصص التربية الخاصة ودرجة البكالوريوس كحد أدنى للتخصصات العلاجية مثل التخاطب والعلاج الوظيفي والحركي، الى جانب توافر الخبرة في التعامل مع الأطفال مصابي التوحد، وأن يكون ملما بالبرامج العالمية المستخدمة مع تلك الفئات المصابة بهذا الداء.

 

طباعة