الزهار: يجب ضبط الحدود حتى افتتاح معبر رفح رسمياً - الإمارات اليوم

الزهار: يجب ضبط الحدود حتى افتتاح معبر رفح رسمياً

ذكر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود الزهار ان وفد حركته الذي زار القاهرة اخيراً اتفق مع الجانب المصري على استمرار فتح الحدود مع قطاع غزة حتى يتم الاتفاق على فتح (معبر رفح) البري بشكل رسمي. وأوضح الزهار في تصريحات نقلتها احدى محطات الاذاعة المحلية في غزة «انه تم الاتفاق على ضبط الحدود وتنظيم الحركة حتى يتم فتح المعبر بشكل رسمي بعد ازالة كل المعوقات التي واجهت عمله». وشدد على «ان حركته لن تقبل بدور الاوروبيين في معبر رفح اذا كان وجودهم سبباً في اغلاق المعبر»، مشيراً الى «موافقة الاوروبيين على وجود موظفين لهم خبرة وتجربة وأصحاب ذمة اخلاقية ومالية ووطنية». وكان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، خافيير سولانا، قد اعلن اول من امس في تصريحات له من القاهرة ان الاتحاد مستعد للتعاون في ضبط الحدود بين مصر وقطاع غزة، لكنه تجنب التعليق على احتمال مشاركة «حماس» في التوصل لاتفاق حول هذا الامر. وذكر الزهار ان الوفد الذي زار مصر اخيراً بحث مع المسؤولين القضايا الاساسية ووضع كل الحلول والآن يتم تنفيذها، موضحاً ان كل العالقين في العريش نقلوا يوم السبت الماضي للجهات التي يريدون السفر اليها. الى ذلك، بدأ قطاع غزة يعود بشكل تدريجي إلى حالة الحصار، بإغلاق شبه كامل لبوابة صلاح الدين الحدودية امام معبر رفح وبإغلاق كامل للحدود التي تم فتحها قبل قرابة أسبوعين على مصراعيها. وقال شهود عيان: ان العائدين من الجانبين بدأوا بتجميع حاجياتهم وسلعهم والعودة إلى بلدهم، حيث تدقق قوات الأمن المصرية والشرطة الفلسطينية في بطاقة هويات المصريين العائدين إلى مدينة العريش والفلسـطينيين القادمين من هناك إلى قطاع غزة، وبدأ رجـال الشرطة المقالة بالمناداة عبر المكبرات على باقي الفلسطينيين المتبقين هناك للعودة إلى القطاع على أمل أن يتم فتح المعبر بطريقة نظامية، كما تعهد المصريون لوفد حماس قبل يومين خلال محادثات عقدت بالقاهرة. وفي الداخل بدأ أهالي غزة يستنفدون البضائع والأغذية والادوية التي تم جلبها من الأراضي المصرية، حيث عرضت بالأسواق وأقبل عليها المواطنون رغم أسعارها المرتفعة. ذ غزة - كونا 

طباعة