«جي أيه سي» تتجاوز 30 مليون مالك حول العالم إيذاناً بفصل جديد من النمو العالمي

صورة

تجاوزت «جي أيه سي» حاجز 30 مليون مالك تراكمياً حول العالم، مع نزول سيارتها رقم 30 مليون عن خط الإنتاج، وهو حدٌّ لم تبلغه سوى قلّة من صنّاع السيارات، ويضع العلامة في مصاف الشركات العريقة في القطاع، واحتفت «جي أيه سي» بالإنجاز في فعالية «الاحتفاء بعائلة الـ33 مليون مالك» التي أقيمت في قوانغتشو يوم 16 يوليو، وجمعت عملاء من أسواق حول العالم للاحتفال بإنجازٍ يعكس حضور الشركة المتنامي في أكثر من 110 دول وأقاليم، ويشكّل فصلاً بارزاً في مسيرتها الممتدة 29 عاماً.

وبالنسبة إلى المشترين في الإمارات، يحمل الإنجاز معنى محدداً، فاختيار علامة حديثة العهد بالمنطقة قد يثير تساؤلات حول استمرار الحضور والدعم على المدى الطويل، وبلوغ 30 مليون عميل يعكس حجم الالتزام طويل الأمد وراء «جي أيه سي»، وفي الإمارات، يحظى العملاء بدعم «قرقاش موتورز»، الموزّع الحصري للعلامة في الدولة، عبر صالة العرض وشبكة خدمات ما بعد البيع التابعة لها، كما احتفت «جي أيه سي الشرق الأوسط» بالإنجاز باحتفالٍ للعملاء في الإمارات ودعت أحد مالكي سيارة M8 في الدولة إلى قوانغتشو لتمثيل المنطقة في الفعالية العالمية.

و«جي أيه سي» ليست وافداً حديثاً بالقدر الذي قد يوحي به شعارها، ولم تُطلق علامتها الخاصة إلا بعد ذلك، ونمت منذ ذلك الحين من إنتاج أقل من عشرة آلاف سيارة سنوياً إلى صانعٍ يعمل عبر خمس قارات، ورقم الثلاثين مليوناً هو حصيلة هذا التأسيس لا قفزةً مفاجئة، وقد سُجّل النمو في المناطق الخارجية الخمس جميعها: الأمريكتان، وآسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط، وأفريقيا، وأوروبا.

وحجمٌ من هذا النوع هو ما يموّل ما يشعر به المالك على مدى عقد من الاستخدام فخلف الشعار ستة مصانع خارج الصين وتسعة مستودعات لقطع الغيار في الخارج، وأكثر من 746 منفذ بيع وخدمة تُبقي السيارات قابلة للصيانة بعد الشراء بوقت طويل، وتمنح هذه البنية الراسخة العملاء ثقةً أكبر في الملكية طويلة الأمد، وتدعم هذه الشبكة المتنامية جهود «جي أيه سي» في تعزيز الصيانة وتوافر قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع في أسواقها الدولية.

وفي الشرق الأوسط، تواصل «جي أيه سي» تعزيز قدراتها في خدمات ما بعد البيع بالتعاون مع شركائها المحليين، بما يدعم العملاء طوال رحلة امتلاك السيارة، وحين اختبرت الاضطرابات الإقليمية خطوط الإمداد، أطلقت العلامة مبادرة «العناية بعملاء الشرق الأوسط» مع شركائها المحليين لإبقاء الخدمة دون انقطاع، وهو التزامٌ يعني المالك على المدى الطويل أكثر من أي وعدٍ يوم الإطلاق.

وتُقاس جودة العلامة ولا تُدّعى، ففي الكويت المجاورة، تحتلّ «جي أيه سي» المرتبة الأولى بين جميع صنّاع السيارات الصينيين في جودة السيارات وفي القيمة التبقّية عند إعادة البيع، وفي تايلاند، بلغت نسبة الاحتفاظ بالقيمة بعد ثلاث سنوات 56.82%، وهي الأعلى بين العلامات الصينية في ذلك السوق، وبالنسبة إلى مالكٍ ينوي الاحتفاظ بالسيارة ثم بيعها لاحقاً، فإن قيمة تبقّية بهذا المستوى مالٌ محفوظ فعلياً.

ويقول مارك تشانغ، المدير العام لـ«جي أيه سي الشرق الأوسط»: «ثلاثون مليون مالك طمأنينة قوية للمشتري في الإمارات، إنها تعكس حجم (جي أيه سي) والتزامها طويل الأمد وقدرتها على مواصلة الاستثمار في السيارات التي يمتلكها عملاؤنا اليوم وتلك التي سيختارونها مستقبلاً، وكلّ سوقٍ ندخله ندخله بالتزامٍ طويل الأمد، وفي الإمارات، نرسّخ هذا الالتزام عبر قطع الغيار والخدمة وبنية ما بعد البيع التي يمكن لعملائنا الاعتماد عليها لسنواتٍ مقبلة، وهناك المزيد في الأفق، مع GS7 الجديدة كلياً التي تنضم قريباً إلى تشكيلتنا في الإمارات وقد تصبح النجم التالي على طرق دبي، وقد فُتح باب الحجز المسبق لها الآن عبر (قرقاش موتورز)».

تويتر