العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    المؤسسة الاتحادية للشباب تتعاون مع «مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد»

    وقّعت المؤسسة الاتحادية للشباب مذكرة تفاهم مع «مشروع فاطمة بنت محمد بن زايد»، بهدف تطوير آفاق التعاون بينهما للعمل مع المبدعين الشباب على منتجات إبداعية متعددة، وتوحيد جهودهما لتمكين الشباب المشاركين في مشروع «سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد آل نهيان»، عبر تخصيص مساحات مزودة بالخدمات تمكنهم من تحويل إبداعاتهم إلى مشاريع تجارية قائمة على أرض الواقع.

    وستقدم المؤسسة بموجب مذكرة التفاهم الفرصة لرواد الأعمال الشباب لاستثمار إبداعاتهم وطاقاتهم ضمن المشروع من خلال توفير مساحات مجانية مزودة ومجهزة بكل الإمكانات تتيح لهم إطلاق مشروعاتهم التجارية المبتكرة التي تسهم في تفعيل دورهم في مسيرة التنمية المستدامة.

    وقال مدير عام المؤسسة سعيد النظري: «تشكل مذكرة التفاهم خطوة إضافية في مسيرة المؤسسة لتمكين المبدعين الشباب، ودعم نموذج عملها القائم على تكريس نهج التعلم مدى الحياة كأساس لضمان التجديد في مهارات الشباب، وتحفيزهم على دخول مجال ريادة الأعمال باعتباره ركيزة رئيسة لضمان مساهمتهم الفاعلة في بناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار، وبما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة وتوجهات حكومة دولة الإمارات في صناعة مستقبل مشرق وأفضل للأجيال المقبلة».

    من جهته، قال المدير التنفيذي لمشروع فاطمة بنت محمّد بن زايد، فرشيد جبارخيل: «ملتزمون بالعمل لتطوير شراكتنا مع المؤسسات والجهات الداعمة لريادة الأعمال، وسعداء بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب للمساهمة في تطوير مبادرات موجهة للشباب من شأنها المساهمة في إثراء معارفهم، وصقل مهاراتهم وقدراتهم المهنية، وتمكين رواد الأعمال من تقديم خدمات ذات قيمة مضافة تعزز دورهم الفاعل في مسيرة التنمية المستدامة».

    وتنص مذكرة التفاهم على تطوير تعاون الجانبين لتنمية شخصية الشباب من خلال التعلم مدى الحياة عبر مجموعة من البرامج والمبادرات التي من شأنها المساهمة في صقل مهارات الشباب والمنتسبين إلى مبادرة المدرسة المهنية لشباب الإمارات التي توفّر بيئة تعليمية متجددة قائمة على التجارب العملية، إلى جانب تنظيم ورش عمل خاصة في المواضيع التي تهم الشباب في المراكز الإبداعية، وتنظيم زيارات تستهدف مواضيع تركز على احتضان مواهبهم وإبداعاتهم وصقلها واكتساب المزيد منها.

    وتشتمل المذكرة أيضاً على توفير التدريب المهني وفرص العمل في المشاريع الريادية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عاماً، وتعزيز الفرص المتاحة أمام الشباب على نطاق أوسع من خلال العديد من المبادرات، مثل مبادرة «محطة الشباب»، ومبادرة «المدرسة المهنية لشباب الإمارات»، وغيرهما من البرامج الأخرى التي من شأنها المساهمة في دعم مسيرة العمل الشبابي، ودفع تطورهم، ونموهم في دولة الإمارات عبر التركيز على ثلاثة أسس، وهي تنمية شخصية الشباب، وخلق بيئات لتمكين الشباب، وزيادة مشاركة الشباب في مسيرة التنمية المستدامة.

    طباعة