ملتقى رمضاني بحديقة مشرف

ثقافة وفروسية ونصائح في «كوني جميلة ومتسامحة»

صورة

شخصيات إماراتية وعربية من اختصاصات عدة، جمع بينها الملتقى الرمضاني الأول، الذي نظمه، أخيراً، «بوك استوديو» لدمج الثقافة بالمجتمع، بالتعاون مع نادي ذاوينر للفروسية في حديقة مشرف بدبي، تحت عنوان «كوني جميلة ومتسامحة».

وأكدت صاحبة كتاب «قالوا في التسامح»، عبير عاصم كزبور، أن الإمارات والتسامح، وجهان لعملة واحدة، مضيفة خلال افتتاح الملتقى، أن «دولة الإمارات تعدّ نموذجاً فريداً في التسامح، إذ يتعايش على أرضها بمحبة أكثر من 200 جنسية على اختلاف ثقافاتهم وأعراقهم ومعتقداتهم».

وأشارت إلى أن «بوك استوديو» يسعى إلى دمج الثقافة بالمجتمع، ويرفع شعار «الثقافة للجميع فلا تعلبوها وتوصدوا عليها الأبواب، فهي ليست فقط بين دفتي كتاب في مكتبة أو في معارض، ونطمح لنذهب بالثقافة إلى أبعد الحدود، ولذا اخترت أن يرافق الملتقى توقيع كتابي: قالوا في التسامح».

من جهتها، سلطت الاستشارية وخبيرة البشرة، هلا غطاس، الضوء خلال الملتقى، على أهمية العناية بالبشرة قبل اللجوء إلى الحقن، مؤكدة أن «الجميع يتمتع بجماله الخاص، لكن على الأفراد أن يثقفوا أنفسهم بطرق العناية حسب كل بشرة».

ودعت من هم في سن صغيرة إلى الابتعاد عن التقليد الأعمى للمشاهير، وعدم استعمال وصفات بغير استشارة طبية.

أما الدكتورة هالة خالد، فتطرّقت إلى الأثر الإيجابي التي تتركه الفروسية في النفس والعائلة وكيف تقوي مشاعر الألفة والتسامح في العلاقات.

وتفاعل حضور الملتقى مع فارسة من أصحاب الهمم، وهي فاطمة البلوشي، التي سردت فصولاً من تجربتها، وكيف ساعدها ركوب الخيل في تحقيق المستحيل، على حد قولها، مضيفة أنها «استطاعت بفضل الله ثم بفضل مدربيها في رأس الخيمة أن تصل من على كرسيها المتحرك إلى ما كان البعض يقول إنه مستحيل».

من ناحيتها، تحدثت الإعلامية ملاك الكوري، عن دور الجمال الداخلي قبل الخارجي في الإطلالة الإعلامية، مشيرة إلى أن الجمال الخارجي مطلوب في هذا المجال، لكن إن لم يكن مصحوباً بالثقافة والعلم فلن يستمر صاحبه، ولن يستطيع تحقيق شيء.

بينما أعربت الإعلامية وسيدة الأعمال ليلى آل رحمة، عن سعادتها بالإسهام في تنظيم الملتقى، مشيرة إلى أنها تسعى إلى الإسهام في تمكين دور المرأة في المجتمع، مضيفة أنه «كلما كانت لدى المرأة ثقة بنفسها كان لذلك أثر أكبر في تربية أطفالها وأسرتها».


شعر.. وتوقيع كتاب

تضمن الملتقى قراءة شعرية للمبدعة شهناز عبدالرزاق. كما وقّعت عبير كزبور، كتابها «قالوا في التسامح»، وأهدت نسخاً لحضور الملتقى.

وسلط الملتقى الرمضاني الضوء على أهمية أن تجتمع الكلمة مع الرياضة لنشر ثقافة التسامح.

طباعة