«ذخائر التراث الإماراتي».. بالكلمة والصورة في مجلس محمد خلف

صورة

نظّم مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، مساء أول من أمس، محاضرة في مجلس محمد خلف بمنطقة الكرامة بأبوظبي، بمناسبة يوم التراث العالمي، بعنوان «ذخائر التراث الإماراتي»، قدمها رئيس معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبدالعزيز المسلّم، وأدارت الحوار فيها الإعلامية المزون الحميري. وشهد المحاضرة عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، ونائب رئيس اللجنة عيسى سيف المزروعي، ومدير إدارة الفعاليات والاتصال باللجنة عبدالله بطي القبيسي، ومدير أكاديمية الشعر سلطان العميمي، إلى جانب عدد من المثقفين والكتّاب والشعراء والفنانين والإعلاميين. وتناول المسلّم، خلال المحاضرة، عدداً من المحاور حول التراث الإماراتي العريق، والذي سجل العديد من عناصره لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وكذلك الإرث التاريخي لعدد من الجوانب التي تميزت بها الإمارات منذ القدم.

وأكد أن للإمارات إرثاً تاريخياً مهماً، ارتبط بحضارات إنسانية عريقة، فقد نشأت فيها حواضر مهمة، دلت الاكتشافات الأثرية على غناها وتفوقها الحضاري، مشيراً إلى أن هناك مناطق ذكرت قديماً في كتب تاريخية، منها: دبا، كلبا، جلفار، خورفكان، وتوام، كما أن ابن بطوطة ذكر عدداً من المناطق في الإمارات كدليل على أهميتها الاستراتيجية والتاريخية. وتطرق المسلّم إلى الملاح العربي المشهور أحمد بن ماجد، الملقب بأسد البحار، والمولود في رأس الخيمة. وسلط المحاضر الضوء على ملامح من موروث شعب الإمارات من الحكايات الخرافية والمعارف التقليدية الغنية (النجوم والمطالع، مجاري السفن، الدرور، قصّ الأثر ومعرفة منابع المياه، والغوص على اللؤلؤ، والطبابة التقليدية، وطرق الزراعة التقليدية وخزن الحبوب، وفنون وطرائق الصيد)، بالإضافة إلى الحرف والمهن التقليدية (القلافة أو الجلافة والصناعات الفخارية).

وعلى هامش المحاضرة، نظم معرض لمعهد الشارقة للتراث، ضم العديد من الصور التي تروي جوانب من التراث الإماراتي الأصيل، وكذلك مكتبة ضمت عدداً من المؤلفات المتعلقة بالتاريخ والموروث الثقافي والشعبي لدولة الإمارات.

طباعة