بينهم أول طبيب مواطن متخصص في «السكري» وأول ممرض إماراتي

حمدان بن راشد يكرّم 16 فائزاً بجائزته الطبية في الدورة العاشرة

صورة

كرّم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي جائزة العلوم الطبية، مساء أمس، 16 فائزاً في مختلف فئات الجائزة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بحضور العديد من المسؤولين بالقطاعات الصحية والطبية، والوفود الرسمية الممثلة لدول الفائزين.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد في كلمة ألقاها بمناسبة مرور 20 عاماً على إنشاء الجائزة، أن ثقافة التميز والابتكار تدفعنا لتعزيز طموحات الجائزة في نشر ثقافة البحث العلمي، واستثمار مخرجاته، وهذا لا يتحقق إلا بوجود تنسيق كامل على المستوى المحلي والعالمي، لتحقيق التكامل بين المراكز البحثية، ونابع من الاستراتيجية الجديدة التي اتبعتها الجائزة.

من جانبه، قال وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة، عبدالرحمن العويس، إن السياسات التي تتبعها الجائزة نابعة من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والتي ركزت على العلم والمعرفة والاستفادة من خبرات الآخرين.

وقام راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائزين وتسليمهم دروع الجائزة، حيث منح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جائزة الشخصية الاعتبارية للعام، بالتزامن مع احتفاء الإمارات هذا العام بمئوية زايد، لما قدمه المركز من أعمال الإغاثة الإنسانية والأعمال الخيرية في شتى أنحاء العالم.

وقد شكلت أمراض الجهاز العضلي الهيكلي موضوعاً رئيساً لهذه الدورة، بالإضافة إلى أمراض الروماتيزم، وتقويم العظام، وميكانيكية تقويم العظام لما تشكله من عبء صحي حول العالم كموضوعات للجوائز العالمية التي تمنح للعلماء الذين أسهموا بابتكارات فريدة يتم تطبيقها عالمياً في مجال تشخيص وعلاج الأمراض.

وسلم سمو الشيخ حمدان بن راشد درع جائزة حمدان العالمية الكبري للدكتور فريدريك كابلان، أستاذ طب العظام الجزيئي، والذي كان لأبحاثه تحدٍّ لكثير من الاعتقادات السائدة في الطب العضلي الهيكلي.

وفاز بجائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة ثلاثة باحثين هم: الدكتور جراهام هيوز رئيس مركز لندن لمرض الذئبة في مستشفى لندن بريدج، تقديراً لإنجازاته ومنها متلازمة هيوز المرتبطة باضطرابات التخثر. والدكتور فرانكلين سيم وفريقه بمايو كلينيك، مينيسوتا الولايات المتحدة الأميركية، وفاز بها تقديراً لأبحاثه التي قدمت نماذج لعلاجات جديدة للأورام المعقدة. والدكتور فيجاي كي جويل أستاذ الهندسة الحيوية لجراحات العظام بجامعة توليدو الأميركية، والذي تمكن من الحصول علي خرائط ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للعمود الفقري.

وتسلم درع جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية والإنسانية، محمد يحيى، عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ـ سويسرا.

وكرّم سمو الشيخ حمدان الفائز بجائزة حمدان لأفضل مركز طبي في العالم العربي، مركز الحسين للسرطان بالأردن.

كما تم تكريم ثلاثة فائزين بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة في الوطن العربي هم: الدكتور قتيبة حميد (الإمارات)، ويشغل حالياً منصب نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية وعميد كلية الطب في جامعة الشارقة. والدكتور أحمد محمد الحسن من السودان، وهو أستاذ متفرغ في علم الأمراض بمعهد الأمراض المتوطنة بجامعة الخرطوم، ووزير التعليم العالي السابق بالسودان، ومؤسس العديد من الهيئات الأكاديمية المستقلة في السودان والسعودية. والدكتور فيصل عبدالرحيم شاهين من السعودية، وهو احد أبرز العلماء في مجال زراعة الأعضاء.

كما تسلم الدكتور جمال الصالح والدكتورة مريم عبدالكريم درع جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي بدولة الإمارات: قسم أمراض الروماتيزم، مستشفى دبي، وهو أول وحدة لأمراض الروماتيزم في دولة الإمارات.

كما كرّم سمو الشيخ حمدان أربعة فائزين بجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي بدولة الإمارات هم: الدكتورعبدالوهاب يوسف المهيدب، وهو صاحب إسهامات بارزة في تطوير الطب الوقائي والرعاية الصحية وفي إرساء قواعد العمل البيئي المشترك محلياً وإقليمياً. والدكتور عبدالرزاق علي المدني، وهو أول طبيب مواطن يتخصص في مجال الغدد الصماء وداء السكري. والدكتورعارف عبدالله النورياني، رئيس مركز القلب واستشاري أمراض القلب التداخلية، وهوعالم بارز في مجال أمراض القلب في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وحسين محمد حسين قائد، وهو أول ممرض إماراتي.

بينما تسلم درع جائزة أفضل بحث تم نشره في مجلة حمدان الطبية الدكتور سهام الدين كلداري وفريقه (سراج باليتشان كندى، أنيس رحمن، فيصل ثايالاثيل) عن بحث بعنوان «تأثير نظير السفينجوزين FTY720 على عملية الالتهام الذاتي لخلايا الورم الدبقي الخبيث والناتجة عن ثلاثي أكسيد الزرنيخ».

يذكر أن مؤتمر دبي العالمي العاشر للعلوم الطبية سيبدأ فعالياته اليوم ويستمر يومين، ويتضمن 11 ورشة عمل و13 محاضرة بمشاركة الفائزين في فئة الجوائز العالمية.

طباعة