المكتب الثقافي للشيخة منال بنت محمد يحتفي بمبدعات جدارية «عام زايد» - الإمارات اليوم

22 طالبة إماراتية من «كلية الفنون» شاركن في إنجاز المشروع

المكتب الثقافي للشيخة منال بنت محمد يحتفي بمبدعات جدارية «عام زايد»

صورة

احتفى المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بـ22 طالبة إماراتية من كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، على جهودهن المميّزة ومشاركتهن الفعالة في إنجاز جدارية بطول 140 متراً، في «عام زايد» عبّرت عن ملامح رئيسة من مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وقدمت مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، للطالبات شهادات تقدير، تعبيراً عن الشكر والتقدير للعمل الذي عُرض على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات في مقره بشارع جميرا، وحقق نجاحاً كبيراً، ونال إعجاب الجمهور والفنانين ومتذوقي الفن. وقالت البستكي، خلال كلمتها بحفل تكريم الطالبات، إن إطلاق جدارية «عام زايد» يترجم رؤية واهتمام سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بدعم وتحفيز الطالبات والموهوبين في مجال الفنون من الشباب والأطفال، مضيفةً أن «نسخة هذا العام من مشروع (اليدار) هي نسخة استثنائية لها خصوصيتها في قلوبنا جميعاً، ليس فقط من حيث مستوى الجودة العالي الذي أظهرته الطالبات في تنفيذ الجدارية، لكن أيضاً في الرسالة والإلهام الكبير الذي حملته في طياتها من سيرة رجل عظيم هو والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه».

وأضافت أن «هذا العمل الفني يحمل ملامح ومبادئ تأسست عليها دولة الإمارات، متضمناً الكثير من القيم التي أرساها الوالد المؤسس وتتناقلها الأجيال المختلفة؛ فـ(اليدار) أكثر من مجرد جدارية، بل رمز لأمة استطاعت النهوض، وتخطّي كل التوقعات في وقت قصير، حتى أصبحت الآن من أكثر دول العالم تطوراً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وتابعت مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد: «أتقدم بشكر خاص لـ22 طالبة متميزة شاركن في هذا العمل بصبر وتفانٍ كبيرين وبموهبة عظيمة، وأود أن أهنئكن على العمل المبدع الذي أنجزتنَّ والبصمة الخاصة التي وضعتنَّها في نسخة هذا العام، شكراً لوقتكن وجهدكن ولأنكن قدّمتن الفرصة للجيل الجديد للاطلاع على هذه السيرة العطرة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي تعني لنا الكثير. لذا من حقكن أن تفخرن بأنفسكن، كما نحن فخورون بكنّ جميعاً».

كما توجّهت البستكي بالشكر لجامعة زايد، لتعاونها في تنفيذ هذا العمل الفني المميز، الذي رأى النور بصورة تليق بـ«عام زايد» بكل دلالاته، وتقدمت بشكر خاص لعميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية، كيفن بادي، على التعاون الكبير والمجهود الذي بذلوه في الكلية بالدعم والإرشاد والتوجيه للطالبات في كل خطوة من خطوات إنجاز الجدارية. من جهته، أعرب عميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، كيفن بادي، عن سعادته بتعاون الجامعة مع المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في هذا المشروع الفني، خصوصاً أنه يرتبط باسم واحد ممّن أجمعت الإنسانية على نبله وقيمه وقيادته الماهرة، وهو المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. ووجّه الشكر لطالبات الكلية لتفوّقهن في إنجاز الجدارية بتفانٍ وإخلاص ضمن وقت قياسي، وقال إنهنّ عكسن صورة إيجابية لجامعة زايد، وكنّ خير سفيرات لها.


قائمة «الشرف»

شاركت 22 طالبة في إنجاز النسخة الثانية من مشروع «اليدار»، وهن: علياء علي القمزي، أميرة ناصر البستكي، أسماء سالم العبار، عائشة عيسى بالرميثة، عائشة حسين محمد، ديمة يحيى بالحصا، فاطمة سعيد محمد، فاطمة سعيد حارب، غاية سالم الطنيجي، حسانة جلال عارف، حصة عبدالكريم الفهيم، حصة سيد محمد الهاشمي، خولة سعيد المهيري، ميثاء بن دميثان، ميثاء محمد المحمد، ملينا سرفر، مريم سلطان المناعي، موزة علي البدواوي، رفيعة حسين النصار، ريم محمود الزرعوني، شيخة عبدالله العوضي، وشيخة إبراهيم الحوسني. وأشرف على المشروع فريق من الكلية يتكون من ستيفان ميسام، والعنود بوخماس، ودانة نصيف.

6 أجزاء

تتكون الجدارية التي أنجزتها الطالبات من ستة أجزاء متتالية بطول 140 متراً، تضم كل منها مجموعة من الرسومات واللوحات الفنية التي تجسد في مجموعها أربعة موضوعات رئيسة مستوحاة من قيم واهتمامات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هي الحكمة، الاحترام، الاستدامة، والتنمية البشرية، إذ يمثل الجزء الأول الصحراء، بينما يدور الثاني من حول سعف النخيل، أما الثالث فيشير إلى الصقور كرمز للهوية الوطنية والعزة والقوة والشجاعة وكرمز للدولة. بينما يأتي الجزء الرابع معبّراً عن أشجار الغاف، أما الخامس فيعبّر عن مظاهر النهضة العمرانية، فيما يتعلق السادس بالبحر.

في وقت قياسي

اعتبرت مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، أن مشروع الجدارية، الذي نفذ في وقت قياسي من قبل طالبات موهوبات، يؤكد أن في الإمارات فنانين واعدين يخطون بثبات نحو مواصلة وإثراء المسيرة المزدهرة للقطاع الثقافي والفني في الدولة، وسيعمل المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، على الاستثمار في هذه المواهب الإبداعية.

طباعة