فتحت المجال للمرة الأولى لمشارَكات على مستوى العالم الإسلامي

جائزة الشارقة للعمل التطوعي تكرّم 30 فائزاً في 10 فئات

صورة

كرّم سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، ولي عهد الشارقة، ورئيس المجلس التنفيذي، الفائزين عن فئات جائزة الشارقة للعمل التطوعي، أول من أمس، في حفل حضره أمناء الجائزة وعدد من المسؤولين ومديري المدارس.

وشارك في الجائزة 121 مشاركاً عن فئات الجوائز على المستوى المحلي والعربي والإسلامي، منهم 12 مشاركاً عربياً من جمعيات النفع العام والدراسات والبحوث، وضمت 10 فئات للتكريم، الأفراد من الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية على المستوى الإسلامي، وعلى المستوى المحلي، وفئة المؤسسات في المجالات التطوعية المخضرمة على المستوى العربي والمحلي.

وكانت من بين الفئات المكرمة في الجائزة فئة جمعيات النفع العام على المستوى العربي، وفئة الأفراد المتقدمين للجائزة على المستوى المحلي، الذين فاز منهم ثمانية فائزين، وتكريم أربعة فائزين عن فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات على المستوى المحلي.

وكرم سمو ولي عهد الشارقة ست مؤسسات عن فئة المؤسسات التربوية على المستوى المحلي، و10 طلاب عن فئة الطالب على المستوى المحلي، إضافة إلى تكريم أربعة متبرعين بالدم، لتبرعهم بالدم أكثر من 20 مرة، طوعاً، خلال عام واحد.

وقال أمين جائزة الشارقة للعمل التطوعي، الدكتور أمين الأميري، إن أعداد المشاركين بالجائزة زادت منذ بداية إطلاقها، فبلغ عدد الأفراد 364 على مدى السنوات الـ11 الماضية على المستوى المحلي، إضافة إلى مشاركة 218 طالباً، و97 مؤسسة تربوية، وستة من ذوي الإعاقة، و43 مشاركة من جمعيات النفع العام، إضافة إلى 31 من المؤسسات الحكومية، وخمس مشاركات من المؤسسات الخاصة، و18 بحثاً.

وأضاف الأميري أن الجائزة بدأت بتسلم المشاركات على المستوى العربي منذ الدورة الخامسة في عام 2007، موضحاً أن المشاركات المقدمة من جمعيات النفع العام والمؤسسات غير الربحية بلغت 129 مشاركة حتى الدورة الـ11، و16 بحثاً مقدماً، إضافة إلى ست شركات خاصة.

وأوضح أن الجائزة تتوج دور المؤسسات والجهات الحكومية في الدولة، والحاجة إلى تشجيع العمل الخيري التطوعي، والمساهمة في عملية التنمية وتحقيق التكافل المجتمعي، موضحاً أن الجائزة قدمت للمرة الأولى هذا العام فئة الشخصيات المخضرمة على المستوى الإسلامي، وتفتح المجال للتعرف إلى نماذج جديدة في العمل الخيري.

طباعة