نهيان بن مبارك: الكتاب يسجل مرحلة مهمة في تاريخ الإمارات

سالم السامان يوقّع «دفتر العمر 2»

قال الكاتب سالم بن إبراهيم السامان خلال حفل توقيع الجزء الثاني من كتابه «دفتر العمر»: «أن إصدار الجزء الثاني من كتاب (دفتر العمر) جاء استكمالاً لمسيرة (دفتر عمري) بحلقات نُشر بعضها في مجلة (المنارة)، والبعض الآخر لم يُنشر إلى يوم صدور هذا الكتاب، لكننا آثرنا أن يصدر هذا الجزء بمناسبة مرور 50 عاماً على وجودي في أبوظبي العاصمة الحبيبة».

وحضر حفل التوقيع، الذي نظمته، أخيراً، مجلة «المنارة» في «قصر الإمارات» بأبوظبي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات والإعلاميين، وجرى خلال الحفل تكريم عدد من الإعلاميين. وأكد الشيخ نهيان بن مبارك أن «السامان استطاع أن يستخدم قلمه ورؤيته ليرصد بالكلمة والصورة، التطوّرات المهمة كافة في دولتنا الناهضة، خلال فترة تزيد على 50 عاماً، تلاقت فيها تجاربه الإنسانية العميقة مع ما شهدته الإمارات من نهضة شاملة في الميادين كافة»، مضيفاً في تقديمه لكتاب «دفتر العمر ـ الجزء الثاني» أن «السامان استطاع بقدرة فائقة، من خلال (دفتر العمر) أن يسجل مرحلة مهمة في تاريخ دولتنا الغالية، بدأها في سلسلة من المقالات الشيقة، نشرها في مجلة (المنارة)، ثم جمعها في كتاب، صدر الجزء الأول منه منذ فترة، واستقبله القراء استقبالاً حسناً، مرجعاً متميزاً، يرصد حقبة مهمة من التاريخ المعاصر للإمارات، ويتيح أمام أجيالنا الجديدة فرص التعرف إلى طبيعة الحياة في البلاد، وبدايات تكوين دولة الاتحاد، التي تأسست بفكر وعزيمة الوالد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه)، الذي أرسى دعائم الدولة على أسس متينة، حتى أصبحت وبحمد الله دولة ذات مجد وعزة، تسير قدماً نحو المزيد من الرخاء والازدهار، في ظل قيادة (خير خلف لخير سلف) صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة».

وقال إن «مؤلف هذا الكتاب الرائع يحظى بعلاقات طيبة وواسعة وومتنامية مع الجميع، وإنني واحد ممن يعتزون بصداقته، وقد سبق أن ذكرت في تقديمي للجزء الأول من هذا الكتاب، أن صداقتي مع سالم السامان قد بدأت منذ أكثر من 50 عاماً، منذ أن تعرّف إلى والدي العزيز المغفور له بإذنه تعالى الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان (رحمه الله وأجزل ثوابه)، وطالما التقينا به في إطار الأسرة والوطن، وكان قريباً جداً من ولاة الأمر في الدولة».

طباعة