ارتفاع الكوليسترول الضار بلا علامات خطر.. هل يكفي تغيير نمط حياتك أم لابد من أدوية؟

يتراكم الكوليسترول الضار (LDL) في جدران الشرايين، ويُلحق ضرراً بالغاً بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية بمرور الوقت، ما يُزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وفق أطباء مؤسسة القلب الألمانية، الذين أشاروا إلى أن الأشخاص، الذين يعانون من ارتفاع طفيف في مستويات الكوليسترول الضار ولا توجد لديهم عوامل خطر أخرى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يمكنهم الاكتفاء بتغيير نمط حياتهم؛ إذ ينبغي اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات الطازجة والألياف الغذائية الموجودة في البقوليات والشوفان والزيوت النباتية عالية الجودة مثل زيت الزيتون وزيت بذور اللفت وزيت بذور الكتان، مع الحد من تناول اللحوم المصنعة والنقانق.

ومن المفيد المواظبة على ممارسة الرياضة؛ إذ ينبغي ممارسة رياضات قوة التحمل مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة يومياً لمدة 30 دقيقة على الأقل، بمعدل خمس مرات أسبوعياً. ومن المثالي الجمع بين رياضات قوة التحمل وتمارين تقوية العضلات المعتدلة.

ويختلف الوضع بالنسبة للأشخاص، الذين يعانون من أمراض مزمنة أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب أو الذين سبق لهم الإصابة بنوبة قلبية؛ ففي هذه الحالات يتم اللجوء إلى الأدوية، التي تُخفض مستوى الكوليسترول الضار بشكل دائم. 

تويتر