علامات مبكرة تشير إلى ارتفاع الكوليسترول.. متى يجب الانتباه من «القاتل الصامت»
رغم أن ارتفاع الكوليسترول يُعرف طبياً بأنه «القاتل الصامت»، بسبب غياب الأعراض الواضحة في معظم الحالات، فإن بعض العلامات الجسدية المبكرة قد تظهر بشكل غير مباشر وتشير إلى اضطراب في مستويات الدهون بالدم، وفق تقارير طبية موثوقة من جهات مثل مايو كلينك وهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).
ويؤكد خبراء الصحة أن الاعتماد على الأعراض وحدها لا يكفي لتشخيص الحالة، إذ يبقى الفحص المخبري هو الوسيلة الأدق للكشف المبكر.
علامات قد تظهر مبكراً في الجسم
من أبرز العلامات التي قد تُلاحظ في بعض الحالات:
- ترسّبات دهنية تحت الجلد
قد تظهر على شكل كتل أو نتوءات صفراء صغيرة، غالباً حول الجفون أو الأوتار، وتُعد مؤشراً على ارتفاع مزمن في الدهون بالدم.
- حلقات فاتحة حول العين
وهي دائرة رمادية أو بيضاء تظهر حول قرنية العين، وقد ترتبط بارتفاع الكوليسترول خصوصاً عند ظهورها في سن مبكرة.
- ألم أو ثِقل في الساقين أثناء المشي
ينتج عن تضيق الشرايين الطرفية بسبب تراكم الدهون، ويظهر عادة على شكل ألم يخف عند التوقف عن الحركة.
- “لا أعراض في معظم الحالات”
تشير مايو كلينك (Mayo Clinic) إلى أن ارتفاع الكوليسترول في أغلب الأحيان لا يسبب أي أعراض واضحة، ويتم اكتشافه فقط من خلال فحص الدم الروتيني، ما يجعله من أبرز عوامل الخطر الصامتة المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
كما تؤكد NHS أن المضاعفات القلبية غالباً ما تكون أول إشارة فعلية لمشكلة الكوليسترول، وليس الأعراض المبكرة نفسها.
خلاصة طبية
يرى مختصون أن ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود ارتفاع في الكوليسترول، لكنه قد يكون مؤشراً يستدعي إجراء فحص طبي، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل السمنة، قلة الحركة، أو التاريخ العائلي لأمراض القلب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news