تحذير طبي.. عادات يومية تضاعف خطر السكتة الدماغية
حذّر طبيب الأعصاب الهندي تشاندانا غودا من أن مجموعة من العادات اليومية الشائعة قد ترفع تدريجياً من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية، حتى لدى فئات الشباب، مؤكداً أن أسلوب الحياة الحديث أصبح عاملاً رئيسياً في زيادة أمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح الطبيب أن أبرز هذه العادات تتمثل في قلة النوم والسهر لفترات طويلة، إضافة إلى الاستخدام المستمر للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وهي سلوكيات باتت منتشرة على نطاق واسع وتؤثر سلباً على صحة الدماغ.
وبيّن غودا لموقع «Argumenty i Fakty» أن اضطرابات النوم المتكررة تُعد من أخطر العوامل المرتبطة بالسكتات الدماغية، إذ يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى ارتفاع هرمونات التوتر، وتذبذب ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات في عمليات الأيض، وهي جميعها عوامل قد تمهّد لحدوث نوبات نقص التروية أو الجلطات الدماغية.
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة ساهمت في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمتابعة المحتوى الترفيهي أو استخدام الهواتف الذكية حتى ساعات متأخرة، مشيراً إلى أن ذلك غالباً ما يرتبط بعادات غير صحية أخرى مثل الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، وسوء التغذية، ما يزيد الضغط على القلب والأوعية الدموية.
وأشار الطبيب إلى أن هناك علامات تحذيرية قد تسبق الإصابة بالجلطة، من بينها اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وتنميل الأطراف، ومشكلات مؤقتة في الرؤية، موضحاً أن اختفاء هذه الأعراض بسرعة لا يعني بالضرورة أنها غير خطيرة، إذ قد تشير إلى نوبة نقص تروية عابرة تُعرف بـ«الجلطة الدماغية الصغرى».
وشدد على أهمية الوقاية عبر تبني نمط حياة صحي، يشمل النوم المنتظم، وتقليل استخدام الشاشات ليلاً، وممارسة النشاط البدني بشكل دوري، إلى جانب السيطرة على التوتر، ومتابعة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول بانتظام.
وأكد غودا أن الوقاية من السكتات الدماغية لا تعتمد فقط على الفحوص الطبية، بل تبدأ أساساً من العادات اليومية التي تشكل العامل الأهم في الحفاظ على صحة الدماغ والأوعية الدموية على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news