علميا.. هذه بعض أسوأ المأكولات على الصحة

كشف موقع مختص في شؤون الصحة عن قائمة تحوي 13 نوعا من الطعام، يعتبرها الأسوأ للصحة، وبحسب موقع ( Eat This, Not That ) حذرت الدراسات العلمية لتأثيرها السلبيعلى صحة القلب ومعدلات السكر، والكوليسترول، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض قاتلة بينها السرطان وهذه المأكولات بحسب وكالة" سيوتنيك" :


رقائق البطاطس المقلية (الشبس)

تقدم رقائق الملح والخل 500 ملليغرام من الصوديوم ونحو 1/4 ملعقة صغيرة من الملح، وهو ما يمثل حوالي ثلث إجمالي الصوديوم الذي تقول جمعية القلب الأمريكية إن الشخص البالغ العادي يجب أن يستهدفه في يوم واحد.
وتضيف رقائق البطاطس أرطالا أكثر إلى أجسام المستهلكين أكثر من المشروبات السكرية واللحوم المصنعة واللحوم الحمراء والأطعمة الأخرى.

 الدجاج المقلي

يعتبر الدجاج بديلا صحيا للحوم الحمراء لأنه يحتوي على دهون مشبعة أقل من لحم البقر ومصدر كبير للبروتين.
لكن حين يتم دهنها بالدقيق وقليها في الزيت، فإننا نقوم بتحويل البروتين المغذي إلى واحدة من أكثر الوجبات غير الصحية.
عندما تقلى الدجاج بالزيت، فإن الطعام يمتص الكثير من الدهون، مما يزيد من محتوى السعرات الحرارية في الوجبة.
والأسوأ من ذلك، أن قلي الأطعمة في درجة حرارة عالية بالزيوت النباتية (مثل زيت الكانولا وزيت الذرة) أو زيوت البذور (مثل السمسم) تشكل دهون متحولة، والتي ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسمنة، وفقا لمجلة علوم وتكنولوجيا الأغذية.
كما أن الدهون المشبعة من الدجاج المقلي ترفع الكوليسترول الضار، مما يسهم في تكوين لويحات الكوليسترول في الشرايين.

 الدونات (الكعك المحلى)

لا يتكون الدونات فقط من الدقيق الأبيض والسكر والسمن النباتي، بل أيضا يتم قليها جيدا، ما يعني وهذا يعني أنه يحتوي على دهون متحولة، وهي أسوأ أنواع الدهون التي تزيد من نسبة الكوليسترول الضار وتخفض نسبة الكوليسترول الجيد.

 الفندان (عجينة سكرية لصنع الحلوى)

إنها عجينة صلبة صالحة للأكل، تحتوي على ماء، جيلاتين، دهن أو دهن نباتي، جلسرين، وهذا المكون الأخير، البروبيلين جليكول، تم ربطه بسوء صحة الكلى، وفقًا لمؤسسة الكلى الوطنية.

 اللحوم الباردة (مثل اللانشون)

تحتوي تلك اللحوم المعالجة مثل اللانشون على مادة حافظة تسمى نترات الصوديوم والتي قد تؤدي إلى التهاب مزمن في الشرايين، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين وتضيق الشرايين.

 البطاطس المقلية بالجبن

يتعرف الجميع على البطاطس المقلية على أنها الاسم المرادف للأطعمة السيئة، لذا فليس من المستغرب أن تصبح على الفور أسوأ عند تناولها مع صلصة الجبن المالح.
يمكن أن تحتوي صلصات الجبن التي يتم شراؤها من المتجر على 430 ملليغرام من الصوديوم، أو 19% من القيمة اليومية الموصى بها من الصوديوم.
بالإضافة إلى أنه يحتوي على ما يقرب من 10% من الدهون الموصى بها يوميا في وجبة واحدة - وهذا كله دون الوضع في الاعتبار مخاطر البطاس المقلية.

الحساء المعلب

يحتوي الحساء المعلب الذي يحتوي على الفاصولياء مثلا على نحو 500 ملليغرام من الصوديوم لكل وجبة. لا عجب أن الحساء المعلب موجود في قائمة الجمعية القلب الأمريكية للأطعمة المشهورة بأنها ضارة بصحة قلبك.

 مبيض القهوة

تصنع مبيضات القهوة الأخيرة عادة من زيوت مهدرجة جزئيا أي من الدهون المتحولة، التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية عن طريق رفع الكوليسترول الضار (LDL).

 السمن النباتي الصناعي (المارغرين)

يزيد استهلاك قطعة من المارغرين من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية لاحتوائها على دهون متحولة. كلما زادت صلابة المارغرين، زادت نسبة الدهون المتحولة، وفقا لدراسة في علم الأوبئة.
غالبا ما تكون الزبدة خيارا أفضل، حيث وجدت مراجعة عام 2016 في PLOS One روابط قليلة جدا بين استهلاك الزبدة وأمراض القلب.

الهوت دوغ

الهوت دوغ مصنوع من قطع اللحم البقري المفروم وشرائح اللحم وما إلى ذلك. ممزوجا بالنترات لمساعدة بروتينات اللحوم على الترابط معا، وهو غني بالدهون المشبعة والصوديوم والعديد منها يحتوي على النترات، وهي مادة حافظة مرتبطة بالسرطان، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.

 فيجي برغر (البرغر النباتي)

بعض أنواع البرغر النباتية تضيف دهونا، وفي كثير من الأحيان تكون الدهون المضافة عبارة عن دهون مشبعة التي لها علاقة مباشرة بزيادة نسبة الكولسترول الضار لدينا، والقلق هو أنها قد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

الحبوب المغلفة بالسكر

تعتبر أسوأ وجبة فطور لفقدان الوزن، كونها تحتوي على صفر من الألياف والكثير من الكربوهيدرات والسكر في وعاء الحبوب.

 خبز القمح بالعسل

يخدعنا خبز القمح بالعسل للاعتقاد بأنه صحي، فهو لا يختلف كثيرا عن الخبز الأبيض، حيث تم تجريد حبه من أليافه، على الرغم من كلمة قمح في اسمه.
وما لم يُكتب على الملصق«القمح الكامل»أو«الحبوب الكاملة»، فإن الخبز ليس مصنوعا من الحبوب الكاملة.

طباعة