لأول مرة.. نجاح عملية زرع كليتي خنزير في جسم إنسان

أعلن علماء أميركيون عن نجاح عملية زرع كليتين من خنزير معدل وراثيا في متلق بشري، ووجدوا أن الأعضاء تنتج البول ولم يتم رفضها خلال التجربة التي استمرت أياما.

وأجريت العملية لمريض ميت دماغيا وكان متبرعا مسجلا بالأعضاء، وأجازت عائلته البحث، وفقا للدراسة الجديدة، التي نشرت اليوم الخميس 20 يناير، في المجلة الأميركية للزراعة. وفقاً لموقع “لايف ساينس”

وأعلنت كلية الطب بجامعة ألاباما في برمنغهام اليوم عن أول بحث تمت مراجعته يحدد عملية الزرع الناجحة لكلى الخنزير المعدلة وراثيا من الدرجة السريرية إلى شخص ميت دماغا، لتحل محل الكلى الأصلية للمستضيف. وتوضح هذه النتائج الإيجابية كيف يمكن أن يعالج زرع الأعضاء أزمة نقص الأعضاء في جميع أنحاء العالم.

ولأول مرة، تم أخذ كلى الخنازير المزروعة من خنازير تم تعديلها وراثيا بعشرة تعديلات جينية رئيسة ما جعل الكلى مناسبة للزرع في البشر. وتوضح هذه العملية الجدوى طويلة المدى للإجراء وكيف يمكن أن تسير عملية الزرع في العالم الحقيقي.

وتحمل الخنازير ستة جينات إضافية مأخوذة من الجينوم البشري: أربعة للمساعدة في جعل أعضاء كل خنزير تبدو مألوفة أكثر لجهاز المناعة البشري واثنان لمنع تكوين جلطات الدم.

بعد استخراج الكلى من الخنزير المتبرع به، قام الفريق بفحص الأعضاء. لاحظ الفريق عموما أن كلى الخنازير تشبه كلى الإنسان ، لكنها اختلفت في بعض النواحي.

ووجد العلماء، بعد إجراء الزراعة، أن الكلى المزروعة ترشح الدم وتنتج البول والأهم من ذلك أنها لم تُرفض على الفور. وكانت الكلى قادرة على البقاء حتى انتهاء الدراسة، بعد 77 ساعة من الزرع.

وبعد الزرع، أظهرت الكلى اليمنى في البداية إنتاج بول “قوي”، بينما أنتجت الكلية اليسرى كمية أقل بكثير من البول. ولاحظ المؤلفون أن سبب هذا الاختلاف غير معروف، ولكن قد يكون مرتبطا بكيفية عمل كل عضو في البداية من الخنزير المتبرع.

ومقارنة بالكلية اليمنى، أمضت الكلية اليسرى وقتا أطول في درجة حرارة الغرفة بعد انقطاعها عن إمداد دم الخنزير وقبل وضعها على الثلج.

وكتب المؤلفون أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة كيف يمكن لهذه العوامل أن تضعف وظيفة عضو خنزير في الإنسان المتلقي.

طباعة