لماذا تشعر النساء بالبرودة أكثر من الرجال ويرتدين ملابس أكثر؟.. إليك السبب

خلال فصل الشتاء وفي الأوقات شديدة البرودة، تشعر النساء بالبرودة أكثر من الرجال؛ مما يدفعهن لارتداء طبقات كثيرة من الملابس؛ وذلك وفقًا لما ذكره موقع "osteopathic".

ويعود شعور النساء بالبرودة لأسباب؛ حيث يقول روب دانوف، طبيب العظام من فيلادلفيا: "يميل جسم المرأة إلى إنتاج حرارة أقل من جسم الرجل؛ لأن معدل الأيض لدى النساء أقل؛ مما يشعرهن ببرودة أكثر".

ويُعتبر التمثيل الغذائي هو المسؤول عن إنتاج الطاقة، والحرارة؛ فعلى الرغم من أن جسم الإنسان بصفة عامة -سواء الرجال أو النساء- يميل إلى الحفاظ على درجة الحرارة الجسم؛ لكن الرجال عادة ما يكون لديهم كتلة عضلية أكبر، وبالتالي يولد الجسم مزيدًا من الحرارة عن طريق السعرات الحرارية؛ لتغذية تلك العضلات، وعندما تتبخر الحرارة، فإنها تدفئ بشرتهم؛ وفق ما نقلته صحيفة "المصري اليوم- لايت".

 

ماذا يحدث مع تقدم العمر؟

وأظهرت بعض الدراسات أن الرجال يشعرون بالراحة والدفء في درجة حرارة أقل بخمس درجات من تلك التي يشعر فيها النساء بالدفء؛ حيث تبدأ مستويات الشعور بالدفء بالتساوي مع تقدم الرجال والنساء في العمر.

ويشير "دانوف" إلى أن النساء في منتصف العمر قد يشعرن بالدفء خلال فترة مؤقتة مع بداية سن اليأس؛ لكن هذا الشعور المفاجئ بالحرارة ناتج عن التغيرات الهرمونية، وليس زيادة في كتلة العضلات كالرجال، أما بعد انقطاع الطمث عند النساء، فتعود النساء إلى الشعور بالبرودة، وتنخفض درجة الدفء؛ لكن على الجانب الآخر يبدأ الرجال في فقدان الكتلة العضلية الزائدة مع تقدمهم في العمر؛ لذلك يبدأ الرجل والمرأة في الشعور بالبرودة في درجات الحرارة التي كانت مريحة لهم قبل ذلك.

 

متى تستشير الطبيب؟

ويمكن أن يكون الشعور بالبرودة الشديدة طوال الوقت علامة على وجود مشكلة طبية؛ حيث يقول "دانوف": إذا وجدتَ نفسك تشعر بالبرد في درجات الحرارة التي كانت مريحة لك، فقد حان الوقت لاستشارة الطبيب. توجد مجموعة من العلامات المصاحبة للبرودة الشديدة التي تتطلب استشارة الطبيب، تتمثل في: تغير لون الأظافر إلى اللون الأزرق أو الداكن، والشعور بالقشعريرة، والشعور بدرجات برودة أكثر من المعتاد، وهشاشة البشرة، واضطراب مستويات التعرق سواء بالزيادة أو الانخفاض.

طباعة