برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تضمن حماية الطلاب من آثار أزمة «كوفيد-19»

    #النصف_الحلو.. 7 نصائح لأجل الصحة والعافية في المدارس

    صورة

    تُعدّ العادات الغذائية الصحية والتمارين الرياضية والصحة العاطفية والنفسية عوامل حيوية في الحفاظ على العافية. وتؤمن المدرسة السويسرية العلمية الدولية في دبي بأهمية الالتزام بعادات صحية أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً بالنسبة للأطفال، لاسيما في ظل الضغوط الناجمة عن أزمة «كوفيد» خلال العام الماضي.
    وفتحت مدارس الدولة أبوابها للطلاب للحضور فيها بدوام كامل منذ رفع قيود الإغلاق، ما ترك أثراً إيجابياً على سلوكهم وصداقاتهم وصحتهم الاجتماعية والنفسية. وسعت المدرسة جاهدةً لحماية الطلاب من تأثير أزمة «كوفيد-19»، من خلال تمكينهم من رؤية أصدقائهم يومياً وتناول الطعام واللعب معهم خلال فترات الاستراحة والحفاظ على الحياة الطبيعية قدر المستطاع، كما حرصت على مواصلة جدول حصص التربية البدنية.
    وركّز فريق المستشارين والمسؤولين عن صحة الطلاب على دعم الأطفال خلال هذه الأوقات الصعبة، وقدّموا التوصيات التالية لدعم الأطفال وعائلاتهم:
    التحلي بالصفاء الذهني: تسهم تمارين الصفاء الذهني في تخفيف أعراض القلق عند الأطفال وتحسين سلوكهم. وتشتمل هذه التمارين على التأمل والتنفس ببطء والتركيز باسترخاء، وملاحظة خمسة أشياء تدركها الحواس أو التنفس 10 مرات بطريقة عميقة وبطيئة.
    تمرين الدماغ: تساعد الأنشطة المُحفزة على التفكير، مثل القراءة وممارسة الألعاب اللوحية وصنع الأعمال اليدوية وتنسيق الحدائق وصيد الأسماك، على الاسترخاء وصرف الانتباه عن المخاوف، فضلاً عن تخفيف الشعور بالقلق والاكتئاب والتوتر.
    مساعدة الآخرين: يُظهر بحث أن الأشخاص الذين يغتنمون فرص مساعدة الآخرين يعيشون حياة أطول ويتمتعون بمستويات منخفضة من التوتر وصحة عاطفية أفضل، إذ تعود الأفعال الطيبة والمساعدات الخيرية بالنفع على كِلا الطرفين. ويمكننا تشجيع الأطفال على مساعدة بعضهم في المدرسة أو القيام بأعمال تطوعية أخرى.
    الحديث الإيجابي مع الذات: الحديث مع الذات هو الحوار الذي يدور في نفس الشخص، والذي تصوغه المعتقدات والأسئلة والأفكار الواعية واللاواعية، ويساعد الحوار الإيجابي مع الذات على تجاوز الصعوبات ويتطلب ممارسةً ووعياً ذاتياً، ويمكن للكبار تعليمه للأطفال وتذكيرهم بصفاتهم الجيدة وإنجازاتهم. كما يساعد تشكيل صداقات مع أشخاص إيجابيين، وإدراك الأفكار السلبية عند ظهورها، في تنمية هذه المهارة.
    ممارسة الأنشطة البدنية: يوجد رابط قوي بين الصحة النفسية واللياقة البدنية، إذ تسهم الأنشطة البدنية في زيادة الثقة بالنفس وتحسين أنماط النوم ووظائف الدماغ، فضلاً عن رفع كفاءة الذاكرة، وتقليل مستويات القلق والاكتئاب والتوتر.
    البقاء على تواصل: يُعد الحفاظ على الروابط الاجتماعية أمراً حاسماً في تخفيف الشعور بالوحدة والحفاظ على صحة نفسية وجسدية جيدة. وحتى مع حملات التطعيم الجارية، قد يتردد البعض في العودة إلى الحياة الاجتماعية الطبيعية. وهنا يمكن تشجيع الأطفال على تعزيز روابطهم مع أصدقائهم وأحبائهم من خلال تخصيص أوقات للتحدث معهم والاحتفال بالمناسبات الخاصة.
    النوم: لا يقل النوم أهميةً عن الماء والطعام، حيث تؤثر قلة النوم سلباً على الصحة الجسدية والنفسية وقد تسبب تدني مستوى الحماس وسرعة الانفعال، إلى جانب التوتر والنسيان وصعوبة التعلّم والقلق والاكتئاب. ويمكن تجنب هذه المشكلة من خلال اتّباع عادات ليلية ثابتة ومنتظمة.
    الصحة النفسية للأطفال
    توقّع تقرير أعدّته الرابطة الوطنية لمديري المدارس في المملكة المتحدة تأثر الصحة النفسية للأطفال سلباً، على المدى الطويل، بفعل الأزمة الصحية العالمية، بسبب:
    ■ القلق: قد يشعر الأطفال بالقلق حيال المرض والصحة الشخصية، والحيرة بخصوص القواعد الجديدة وإغلاق المدارس.
    ■ الحزن: قد يضطر الأطفال للتأقلم مع مرض أحبائهم أو حتى فقدانهم.
    ■ أنماط النوم غير المنتظمة: يؤثر اضطراب أنماط النوم في المزاج والقدرة على التركيز في المدرسة.
    ■ التجارب العائلية: قد يختبر الأطفال تجارب من النزاعات والتوتر وسوء المعاملة والمشكلات المالية ومشكلات الصحة النفسية عند الكبار.
    ■ علاقات الصداقة: قد يشتاق الأطفال لأصدقائهم ويفتقدون التفاعل مع الآخرين والقيام بأدوارهم الاجتماعية.
    ■ الفقدان: قد يفقد الأطفال نمط حياتهم اليومي وأهدافهم وأنشطتهم المدرسية والحياة الطبيعية.
    ■ المدرسة: قد يفتقد الأطفال تجربة التعلّم، ويشعرون بالقلق من التخلّف عن نظرائهم أو فقدان التواصل مع الكبار الذين يثقون بهم.

    طباعة