العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    العائلة والأصدقاء يؤثرون في الاختيارات والعادات الغذائية

    صحة.. 3 نصائح تقوّي مناعة الأطفال مع العودة إلى المدرسة

    صورة

    قالت أخصائية التغذية والمدربة، ناتالي جابريان، إن الأطفال في فترة المدرسة يحتاجون إلى تناول طعام صحي ووجبات خفيفة مغذية للمحافظة على معدل نموهم الثابت، وغالباً ما يتناولون من أربع إلى خمس وجبات في اليوم، بما في ذلك الوجبات الخفيفة، مشيرة إلى أن المدرسة وكذلك العائلة والأصدقاء ووسائل التواصل الاجتماعي تؤثر في اختيارات الأطفال وعاداتهم الغذائية.

    وأضافت أخصائية التغذية أنه «توجد نسبة كبيرة من المراهقين والأطفال تعاني اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية والشره المرضي، مع فقدان الوزن الشديد الذي يؤدي إلى نقص المعادن ما يؤدي إلى التعب، وقصر فترة الانتباه، وتغيير النمو والمناعة، ولوحظ لدى الأطفال والمراهقين في الإمارات مدى نقص الحديد وفيتامين (د) المهمين لدعم المناعة».

    وهنا تقدم أخصائية التغذية والمدربة الرياضة في «انهانس فيتنس» بدبي، ناتالي جابريان، نصائح للحفاظ على صحة الطفل ومناعته مع العودة إلى المدارس.

    الحديد في الطعام

    يكون دمج الحديد في الطعام من خلال اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، بمعدّل ثلاث مرات في الأسبوع، علاوة على تناول البدائل مثل الفاصوليا والعدس والحمص، والدواجن والأسماك والبيض، والقليل من المكسرات والخضراوات الورقية الداكنة، والفواكه المجففة والمنتجات المدعمة والحبوب.

    ويجب تشجيع الصغار على تناول الأطعمة الجامدة في أوقات الوجبات، والحرص على عدم إفراطهم في المشروبات بين الوجبات، خصوصاً الكافيين والمشروبات الغازية والشاي والحليب، لتجنب التدخل في امتصاص المعادن، وإذا كان من الصعب إرضاؤهم في تناول الطعام، فيفضّل استشارة طبيب أطفال للتأكد من عدم وجود نقص.

    وللمساعدة على امتصاص المزيد من الحديد، فإن فيتامين (سي) يمكن أن يساعد في ذلك، مع إضافة المزيد من البرتقال والليمون واليوسفي والتوت والكيوي والطماطم والملفوف والفليفلة والبروكلي.

    دمج فيتامين «د»

    تأكدي من حصول أطفالك على 15 دقيقة تحت أشعة الشمس المباشرة بشكل يومي.

    واحرصي على إضافة السلمون والسردين والتونة واللحوم الحمراء والبيض الكامل، والأطعمة المدعمة ومنتجات الألبان وغير الألبان، ويجب التحقق من طبيب الأطفال بحثاً عن أي نقص.

    النشاط البدني

    يعد النشاط البدني سلوكاً مكتسباً يتأثر بالعائلة والأصدقاء والمعلمين والمدربين والبيئة، ويميل الأطفال والمراهقون الذين لا يتعرضون لفرص بناء الثقة، في وقت مبكر من حياتهم، إلى أن يكونوا أقل نشاطاً في وقت لاحق من حياتهم من خلال التالي:

    - تشجيعهم على المشاركة في نشاطات التحمل التي تستخدم مجموعات عضلية كبيرة، تعمل على تنمية العظام والعضلات، والسرعة، والقوة، والمرونة، والتحمل العضلي، وخفة الحركة، والتنسيق مثل السباحة، والركض، والرقص الهوائي، والجلوس، والقرفصاء، والرجبي، وفنون الدفاع عن النفس.

    - لا تستخدمي الأوزان التي لا يمكن رفعها ثماني مرات على الأقل، ويجب تجنب إجهاد العضلات.

    - تشجيع الأطفال على شرب كثير من السوائل قبل ممارسة الرياضة وأثناءها وبعدها.

    - يكفي التدريب من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع لـ50 دقيقة.

    - زيادة أنشطة تمارين التحمل تدريجياً من 30 إلى 40 دقيقة في الجلسة.

    • التأكد من حصول أطفالك على 15 دقيقة تحت الشمس بشكل يومي.

    • دمج الحديد في الطعام من خلال اللحوم الحمراء الخالية من الدهون.

    طباعة