صحة.. 5 حلول لتجنّب أشعة الشمس الضارة

صورة

في حال تعرّضه للشمس في مواقيت مناسبة، يمكن لجسم الإنسان أن يحصل على كمية مناسبة من فيتامين «د» إن كان في التوقيت المناسب من اليوم، ومع ذلك، فإن البقاء لفترات طويلة تحت أشعتها دون حماية، يمكن أن يتسبب في عدد من المشكلات الصحية، مثل تلف الجلد والعينين وخفض نشاط الجهاز المناعي. ويعود ذلك إلى أنّ الشمس تصدر الأشعة فوق البنفسجية الضارة، التي تعتمد شدتها على الوقت من اليوم والسنة والغطاء السحابي والارتفاع وانعكاس أشعة الشمس، وأيضاً درجة القرب من خط الاستواء.

وحتى في حال عدم التعرض للشمس بشكل مباشر، يمكن لجسم الإنسان أن يتأثر بالأشعة فوق البنفسجية، نظراً لقدرتها على اختراق النوافذ. من هنا، يأتي دور الستائر والمظلات القادرة على حجب 95% من الأشعة الضارة، وفي سبيل تحقيق الاستفادة القصوى، ينبغي اختيار المظلة الحاجبة تبعاً لموقع المنزل ودرجة حرارة البيئة المحيطة. وفي ما يلي خطوات بسيطة تسهم في تعزيز درجات الحماية من حرارة الشمس وأشعتها الضارة تقدمها سارة موانيكي، مديرة التسويق في مجموعة «رويال بلايندز» للحماية من حرارة الشمس الضارة في المنازل والأماكن التجارية:

الستائر الخارجية

استخدام الستائر الخارجية القابلة للسحب والطي، والتي تؤدي دورها بشكل أفضل في حال استخدامها بألوان داكنة، إذ عادةً ما تكون الألوان الداكنة أكثر كفاءة من الستائر ذات الألوان الفاتحة، كونها أكثر قدرة على حجب الضوء.

المظلات التقليدية

للحماية من أشعة الشمس الضارة، يمكن كذلك استخدام المظلات التقليدية على النوافذ أو في الباحات الكبيرة، ويمكن هنا اختيار المظلات التي تتم صناعتها من القماش، التي تعتبر الأفضل بالنسبة للاستخدامات السكنية.

المظلات الشراعية

ينصح من جانب آخر، باستخدام المظلات الشراعية المشدودة، التي يتم تركيبها بشكل أفقي وضبطها بتناسق فني جميل، كما ينصح من ثم بتصميمها على نمط شراع السفينة في حركة تنزلق على إطار خاص لتلبية احتياجات بعض المشروعات التجارية.

المظلات المطوية

للحماية من الأشعة الضارة، يمكن استخدام المظلات القابلة للطي المشابهة للمظلات التقليدية، والتي يمكن طيّها عند الحاجة وتخزينها للاستخدام مستقبلاً. ويتميز هذا النمط من المظلات بسهولة الاستخدام، أما طريقة استخدامها فعموماً يكون يدوياً أو باستعمال محرك مزود بأحدث التقنيات المتطورة.

الستائر الذكية

يعد استخدام الستائر الذكية حلاً مناسباً، سهلاً وسريعاً للراغبين في مضاعفة الحماية من أشعة الشمس الضارة، إذ باتت هذه الستائر تشهد انتشاراً كبيراً باعتبار طريقة صنعها المطوّرة وفق أحدث الابتكارات التكنولوجية، التي تعمل وفقها على تتبع الشمس خلال النهار واستخدام الحرارة الممتصة لتشغيل الأجهزة في الشقق أو المنازل أو المكاتب.

ويمكن القول إنّ المظلات الخارجية تسهم أيضاً في حماية الأقمشة داخل المنزل من التلف بشكل سريع. وبغض النظر عن نوع المظلات المستخدمة، فإنه يبقى من المهم علينا اختيار الأنماط التي تضمن أقصى مستويات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.

يمكن للجسم التأثر بالأشعة فوق البنفسجية لقدرتها على اختراق النوافذ.

• الستائر والمظلات قادرة على حجب 95% من الأشعة الضارة.

 

طباعة