القنوات السمعية تتمتع بميزة التنظيف الذاتي

العناية السليمة بالأذن تحمي من ضعف السمع

يمكن إزالة الشمع الذي يكون ظاهراً في النطاق الأمامي للأذن. د.ب.أ

تلعب العناية السليمة بالأذن دوراً مهماً في الحفاظ على حاسة السمع، التي تحظى بأهمية كبيرة في التواصل مع الآخرين، والحفاظ على القدرات المعرفية.

وقال طبيب الأنف والأذن والحنجرة البروفيسور الألماني توماس كلينسنر، إن القنوات السمعية تتمتع بميزة التنظيف الذاتي؛ لذا لا تحتاج الأذن إلى تنظيف إلا عند الضرورة.

وأضاف أنه يمكن إزالة شمع الأذن، الذي يكون ظاهراً في النطاق الأمامي من صيوان الأذن، بواسطة عود قطني، مع مراعاة عدم التوغل داخل القناة السمعية أو الضغط بقوة بواسطة العود القطني، أو أي أداة حادة أخرى مثل دبوس أو مِبرد.

وفي حال عدم الالتزام بذلك، فقد تنشأ جروح صغيرة تساعد على توغل الجراثيم، ومن ثم الإصابة بالتهابات في القناة السمعية وطبلة الأذن.

وفي حال الشعور بحكة وألم في الأذن، ينبغي حينئذ الذهاب إلى الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء هذه الأعراض، والذي قد يرجع إلى الإصابة بعدوى أو حساسية.

كما أن بعض الأمراض الالتهابية مثل الصدفية والتهاب الجلد العصبي تسبب الشعور بحكة في القناة السمعية أو صيوان الأذن.

من جانبه، أكد طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني برنهارد يونجه - هولسينغ، ضرورة حماية الأذن من التعرض للضجيج الشديد باستمرار؛ إذ قد يلحق ضرراً بالأذن في حال التعرض لضجيج يزيد مستواه على 85 ديسيبل بشكل مستمر. وإذا كانت طبيعة العمل تقتضي التعرض لهذا المستوى العالي من الضوضاء، فينبغي حينئذ ارتداء واقيات الأذن.

كما شدد يونجه-هولسينغ على ضرورة استشارة الطبيب في حال ملاحظة أولى علامات ضعف السمع مثل ضبط التلفاز على شدة صوت عالية للغاية، وطلب تكرار الكلام أثناء تجاذب أطراف الحديث.

وكلما تم تشخيص ضعف السمع مبكراً، زادت فرص العلاج والحفاظ على حاسة السمع، علماً بأن حاسة السمع الجيدة تحول دون تدهور القدرات المعرفية، وتحد من خطر الإصابة بالخرف.

وبشكل عام ينبغي أيضاً الحرص على اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن للحفاظ على صحة الأذن.

• أطباء يوصون بضرورة حماية الأذن من التعرض للضجيج الشديد باستمرار؛ إذ قد يلحق ضرّراً بها.

طباعة