العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بسبب كورونا.. مكيفات سيارات حديثة تنقي الهواء وكأنك في غرفة عمليات

    فلتر Hepa يوفر هواء نقياً في EQS الفاخرة. د.ب.أ

    تنصب جهود شركات السيارات العالمية حالياً على تطوير مكيفات هواء تعمل على تنقية الهواء ومنع الجسيمات الضارة من الدخول إلى المقصورة الداخلية، لتعزيز صحة ركاب السيارة، لاسيما في ظل تفشي جائحة كورونا.

    فعلى سبيل المثال تقدم شركة مرسيدس في سيارتها الكهربائية EQS الفاخرة نوعاً جديداً من أنظمة مكيف الهواء؛ إذ ركبت الشركة الألمانية ما يسمى بفلتر Hepa، الذي يوفر هواء نقياً كما هي الحال في غرفة عمليات طبية.

    ويعمل هذا النظام على تنقية ما يصل إلى 65ر99% من الجزئيات الضارة بهواء المقصورة الداخلية، وهو ما يظهر فائدته بشكل خاص مع انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

    من جانبها، جهزت رولز رويس أيقونتها Ghost الجديدة بمكيف هواء أوتوماتيكي مزود بفلتر نانو. كما جهزت بي إم دبليو أيقونتها X7 الفاخرة بهذه التقنية أيضاً. وتعمل هذه التقنية على منع الجسيمات الميكروبية والمواد المسببة للحساسية من دخول السيارة.

    وفي وضع التدوير، يتم تنظيف الجزء الداخلي تقريباً من جميع الجزيئات، التي تتجاوز المستوى المعتاد. ولا يشترط وجود السائق في السيارة من أجل القيام بهذا، فبفضل «الوصول عن بعد» عبر أحد التطبيقات يمكن أيضاً برمجة مكيف الهواء للوصول إلى مثل هذه الوظائف.

    وتقدم «هوندا» نظام فلتر جديدا للمقصورة الداخلية لكل طرازاتها بالكامل، والذي يمكن شراؤه كتجهيز لاحق وتركيبه. وتعتمد الشركة اليابانية على تصميم متعدد الطبقات يقوم بتصفية الغازات البيئية السامة بفاعلية وحبسها وكذلك الجسيمات غير العضوية والبيولوجية والهباء الجوي.

    وأخذت شركات التعديل الموضوع أيضاً على محمل الجد؛ فعلى سبيل المثال تتيح شركة Rolfhartge الألمانية إمكانية تجهيز مرسيدس الفئة G بنظام تنقية هواء خاص، بالإضافة إلى طلاء دقيق بزجاج سائل، وهذا لا يقلل بشكل فعال من التصاق الشوائب فحسب، بل يجعل أيضاً الفيروسات والفطريات والجراثيم والملوثات الأخرى غير ضارة من خلال طريقة العمل المضادة للفيروسات والبكتيريا.

    من ناحية أخرى، أشار خبير السيارات الألماني هانز جورج مارميت إلى ضرورة الحفاظ على كفاءة مكيف هواء السيارة من خلال إجراء أعمال الصيانة الدورية اللازمة، مؤكداً أن درجة الحرارة المناسبة في المقصورة الداخلية تقي قائد السيارة من الإجهاد الحراري وفقدان التركيز أثناء القيادة، ما يعود بالنفع على السلامة.

    طباعة