#النصف_الحلو.. 6 أطعمة تقلل خطر إصابتك بالسرطان

في حين أن هناك العديد من الأسباب المسببة للسرطان، فإن أحد تلك الأسباب الرئيسة مرتبط بأسلوب الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي، حيث يمكن أن يسهم اختيار بعض الأنظمة الغذائية والأطعمة المركزة بالعناصر الغذائية، إلى جانب نمط الحياة النشط في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وترى الدكتورة دانا الحموي، أخصائية التغذية الإكلينيكية في «انديا جيت» (المعتمدة من هيئة الصحة بدبي)، أن ستة عناصر غذائية يمكن أن تساعدك في الحفاظ على صحة جيدة وتقلل خطر إصابتك بالسرطان:

1 بذور الكتان

هي واحدة من أغنى مصادر الليغنان وهو استروجين نباتي وعنصر غذائي نباتي مشابه لهرمون الاستروجين. يمكن أن يتسبب هذا التشابه في إنتاج نماذج أقل نشاطاً من هرمون الاستروجين عند النساء بعد سن اليأس، ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

يقل خطر الإصابة بفعل الطريقة التي يؤثر فيها الاستروجين النباتي على خلايانا، حيث يساعد في تنشيط عملية تعرف باسم (الاستماتة)، وهي الموت المبرمج للخلية الحية، حيث إنه عندما تكتشف الخلية بعض العيوب التي قد تتحول إلى سرطانية، فإنها ستحث على الاستماتة لتجنب نسخ الخطأ الذي يمكن أن يصبح سرطانياً. ويعزز الاستروجين النباتي، الموجود في الليغنان على وجه التحديد، هذه العملية.

لن تنتفع من هذه الفوائد إلا إذا قمت بتناول بذور الكتان جزءاً من نظامك الغذائي، وليس مكملاً غذائياً، حيث يمكنك تناول ما يصل إلى ثلاث ملاعق كبيرة يومياً ودمجها في وجباتك المفضلة. ويمكنك أن تضيف بذور الكتان إلى الزبادي أو الكفير الهندي أو العصائر، كما يمكن استخدامه أيضاً في السلطات أو إضافته إلى المخبوزات، حيث إنه يضيف نكهة جوزية وغنية إلى الأطعمة.

2 بذور الشيا

تعدّ بذور الشيا مصدراً آخر لليغنان، ما يعني أنها يمكن أن تمنع نمو الخلايا السرطانية بالطريقة نفسها التي تعمل بها بذور الكتان. تحتوي بذور الشيا أيضاً على حمض ألفا-اللينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض (أوميغا 3) الدهنية التي يمكن أن تجدها في الأطعمة النباتية، وقد ثبت أنه يمنع نمو سرطان الثدي، كما يمنع نمو سرطان الرحم أيضاً. ويمكنك استخدام بذور الشيا مصدراً بديلاً لليغنان، ولكن، يفضل استخدام كل من بذور الشيا والكتان من أجل الاستفادة الكاملة، حيث تحتوي كل واحدة منها على مزيج من العناصر الغذائية المفيدة الخاص بها. كما تعتبر بذور الشيا أيضاً إضافة رائعة للعصائر والحلويات والحبوب والخبز وسناكات الإفطار.

3 الأرز البني المنبت

يعد الأرز البني المنبت مشابهاً للأرز البني العادي، لكن له نكهة أكثر حلاوة، وهو ليس مطاطي القوام كالأرز البني العادي، ولكنه يحتوي على نسبة أكبر من العناصر الغذائية، حيث يحتوي على أربعة أضعاف كمية الألياف وفيتامين E وثلاثة أضعاف كمية المغنيسيوم وفيتامينات B1، وB6، كما أنه يحتوي على نسبة من حمض الفيتيك أعلى من تلك الموجودة في أنواع الأرز الأخرى، وهو حمض يثبط نمو الخلايا السرطانية، حيث أظهرت الدراسات أنه الغذاء الوحيد من فئة الحبوب الكاملة الذي أسهم في خفض خطر الإصابة بالسرطان.

إن الأرز البني المنبت متعدد الاستخدامات ويمكن إضافته طبقاً جانبياً أو رئيساً، بل ويمكن إضافته إلى الحساء والسلطات أيضاً.

4 الكينوا

تعتبر هذه الحبوب العريقة مصدراً رائعاً للبروتين، وذلك لكونها الخيار النباتي الوحيد، من بين جميع الخيارات النباتية، الذي يحتوي على البروتين الكامل (وهذا يعني أنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية الثمانية). وتتمتع حبوب الكينوا بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان بفضل العناصر الغذائية التي تحتوي عليها، حيث تحتوي على البوليفينول والصابونين، مثل حمض اللينولييك الذي يمنع نمو السرطان، كما أن له أيضاً خصائص مضادة للميكروبات والفطريات. ويوجد أيضاً في حبوب الكينوا عناصر الفلافانولات، خصوصاً الإيبيجالوكاتشين جاليت، والكاتيشين، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للطفرات.

5 الخضراوات ذات الأوراق الداكنة

تعدّ هذه الخضراوات من اللفت، وأوراق السلطة، والسبانخ، والبوك تشوي، والبروكلي، مليئة بالألياف، ما يعني أنها ستبقيك ممتلئاً لفترة أطول، كما أنها تحتوي على كثير من المغنيسيوم والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم. وتأتي خصائصها المضادة للسرطان من الكاروتينات، التي تعدّ مضادات أكسدة قوية تعمل على تثبيط نمو الخلايا السرطانية.

اجعل من تناول الخضراوات الورقية الداكنة عادة غذائية لديك، سواء كسلطة أو كطبق جانبي، ولكن يجب أن تعلم أنك كلما طهيت الخضراوات الورقية، فإنها تفقد كمية أكبر من عناصرها الغذائية.

6 البهارات

تشتهر التوابل بخصائصها المضادة للالتهابات والأكسدة والمعززة للمناعة، وتشمل القائمة التالية أكثر التوابل التي تحتوي على خصائص مضادة للسرطان: الكركم والكركمين المركب، الثوم ومركباته الطبيعية من الكبريت العضوي، الفلفل الأسود وقلويد البيبيرين، الفلفل الحار والكابسيسين، الزنجبيل والفينولات النشطة بيولوجياً، الكمون الأسود والثيموكينون، الزعفران والكروسين والكروسيتين.

أطعمة يجب تجنّبها

تعدّ اللحوم الحمراء والمصنعة على رأس هذه القائمة، وذلك لأن الطفرات المشتقة من اللحوم تزيد من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان. وتشمل الأطعمة الأخرى التي يجب تجنبها: السكريات، الأطعمة المصنعة، الدهون، والكحول.

وفي نهاية المطاف، تعدّ الوقاية مفتاحاً للحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وينطوي ذلك على تبني عادة تناول الأطعمة الصحية بانتظام. كما تسهم الفحوص المنتظمة، والوعي بتاريخ العائلة المرضي، وإدراك ما هو طبيعي لجسمك، جنباً إلى جنب مع النظام الغذائي ونمط الحياة الصحيين، على تقليل المخاطر وتحسين النتيجة في حال أصبت بالفعل بالسرطان.

طباعة