باحثون مصريون يتوصلون لمركب جديد لعلاج كورونا: يتميّز بسرعة الوصول للفيروس وتدميره خلال التجارب

أعلنت وزراة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر أن باحثين في مدينة الأبحاث العلمية التابعة لها في برج العرب، قد توصلوا إلى مركب علاجي لفيروس كورونا المستجد، يتميز بقدرته على الوصول بسرعة إلى الفيروس ومنع تكاثره، تدميره.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور حسام عبدالغفار، إن مركز أبحاث في المدينة قد أجرى دراسة إكلينيكية على الحيوانات، وتم اكتشاف أن جمع نوعين من الأدوية يؤدي إلى تحسن في وصول الدواء إلى المستقبلات الموجودة في الفيروس، وبالتالي تدميره، مشيراً إلى أن الدراسة دمجت بين نوعين من الأدوية الموجودة في السوق والآمنة، مع منتج ثالث قد اكتشف في المركز، وهذا المنتج يعمل كحامل وكمساعد للدواء الذي يتم من خلاله استهداف فيروس كورونا من أجل أن يسّرع من وصوله لخلايا الفيروس، كي يكون له تأثير أقوى لمنعه من التكاثر والانتشار.

وأكد الدكتور عبدالغفار، في مداخلة مع القناة الأولى المصرية، صباح اليوم السبت، أن التجارب التي أجريت على الحيوانات أثبتت فعالية هذا المركب، بنسبة تفوق 95%  في وقف النشاط التكاثري والتدميري لفيروس كورونا، لافتاً إلى أن الدراسة ستنتقل إلى مرحلة ثالثة وهي اختبار التجارب على البشر.

 وحول السعر، أفاد بأن الأدوية التي يعتمد عليها هذا التركيب موجودة في السوق بأسعار لا تتجاوز 20 جنيهاً مصرياً، مشدداً على أن البحث الجديد يعتمد على دمجها في منتج واحد، وهو ما سيكون بسعر رخيص أيضاً، ولن يزيد عن 20 جنيهاً أيضاً.

وعن أهم ما يميز هذا البروتوكول عن غيره من العلاجات المستخدمة حالياً في مكافحة "كوفيد-19"، ذكر عبدالغفار أنها قدرة المركب الجديد على الوصول بسرعة إلى الفيروس ومنع تكاثره، بالإضافة إلى أن المركب مفيد وداعم لعلاجات أمراض أخرى.

 

طباعة