منها الشعور بالامتنان وعيش اللحظة باستمتاع

5 أسباب للسعادة على الطريقة الدنماركية

أشارت مدربة الوعي وتطوير الذات الإماراتية، موزة حميد، إلى أن فترة الحجر المنزلي، التي صاحبت جائحة فيروس «كوفيد-19»، أتاحت للجميع الوقت لممارسة أعمال وهوايات كانت مؤجلة لديهم، وإكسابهم مهارة إدارة الوقت. كما أسهمت الجائحة في إدراك الناس لكثير من الأشياء التي يتمتعون بها في حياتهم العادية، ويجب أن يشعروا بالامتنان لوجودها في حياتهم. وأوضحت حميد أن «فترة التعقيم الوطني، التي شهدتها الإمارات ضمن الإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار فيروس (كوفيد-19)، أتاحت لها القيام بالعديد من الأشياء، منها إعادة قراءة كتاب (دليلك الصغير إلى هيغي) للكاتب مايك ويكينغ، المدير التنفيذي لمؤسسة أبحاث السعادة، ويتحدث فيه عن الشعب الدنماركي، الذي تشير الإحصاءات إلى أنه من أسعد شعوب العالم». واستعرضت، خلال الجلسة التي نظمتها عن بُعد، مؤسسة «بحر الثقافة»، خمسة أسباب للسعادة لدى الشعب الدنماركي، وفق ما ورد في الكتاب، وهي:

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة