صح - خطأ.. تنوّع أصناف المائدة ضروري

صورة

كثيرة هي العادات الغذائية والحياتية الخاطئة التي يمارسها الناس خلال شهر رمضان الكريم، بسبب المعلومات غير الصحيحة التي تم تكريسها وتناقلها في ما بينهم. هذه الممارسات الخاطئة قد تفاقم من الصعوبات التي يواجهونها خلال ساعات الصوم، وتزيد من فرص حصول إرباك في الجهاز الهضمي أو الصداع أو حتى زيادة الوزن. تصحيح هذه المعلومات سيغيّر من النظام الغذائي، وكل ما يترتب عليه من ضرر.


خطأ

يعتقد البعض أن المائدة الرمضانية يجب أن تكون متنوّعة، من حيث نوعية الأطباق التي توضع عليها، وليس الكم، فيقومون بإعداد كثير من الأطباق، سواء الجانبية أو الرئيسة على مائدة الإفطار، ويضعون أكثر من نوع من اللحوم.

الصواب

أكدت أخصائية التغذية، ميساء مراد، أن الاعتقاد بتنوّع المائدة لتوفير عدد من الأطباق الرمضانية في الوجبة الواحدة، دون النظر لنوعية هذه الأصناف وفائدتها للجسم هو الأفضل لتعويض ساعات الصيام الطويلة، خاطئ لأن تناول الأصناف جميعها دفعة واحدة ومن دون استراحة يؤدي إلى ازدحام في نوعية الأطعمة على الجهاز الهضمي، ما يسبب للصائم سوء الهضم.

وأشارت إلى أن هذه العادة الخاطئة من شأنها أن تقلل من نسبة امتصاص الفيتامينات والمعادن الموجودة في الطعام. ونصحت باعتماد التدرّج في تناول الوجبات، مع الحرص على أن تكون معدّة بطريقة صحية، وأخذ استراحات خلال الوجبة، وتناول طبق رئيس واحد على الإفطار أو السحور وليس أصنافاً عدة.

طباعة