الفرنسيون عادوا للتسوق وصالونات تصفيف الشعر

من المؤكد أن الأمور ليست كما كانت عليه قبل الفيروس. أ.ف.ب

عاد ملايين الفرنسيين، أمس، بحذر لحياتهم الطبيعية بعد واحدة من أكثر عمليات الإغلاق صرامة في أوروبا، لينخرطوا من جديد في الأنشطة اليومية مثل زيارة المحال التجارية وقص شعورهم.

وفرضت فرنسا، التي سجلت خامس أعلى حصيلة وفيات رسمية بفيروس كورونا على مستوى العالم، العزل العام لمدة ثمانية أسابيع منذ 17 مارس، لإبطاء انتشار الفيروس، مع السماح للسكان بالخروج فقط بغرض تسوق الاحتياجات الضرورية والعمل وممارسة قليل من التمارين الرياضية.

ويمكن الآن إعادة فتح المتاجر وصالونات الشعر، في حين يمكن للناس الخروج دون تصريح حكومي، باستثناء التنقلات التي تزيد على 100 كيلومتر، والتي لا يُسمح بها إلا لأسباب مهنية أو لتشييع الجنازات أو رعاية المرضى.

وقالت دانييل جيرار، وهي زبونة منتظمة في صالون لتصفيف الشعر في حي ماريه بوسط باريس: «كيف أعيش من دون مصففي الشعر؟ أفضل الحياة دون طعام».

لكن من المؤكد أن الأمور ليست كما كانت عليه قبل الفيروس.

وحثت الحكومة على توخي الحذر، مع الإبقاء على تصنيف بعض المناطق، بما في ذلك منطقة باريس على أنها «مناطق حمراء» وتخضع لقيود إضافية. ولاتزال السلطات تنصح الناس في جميع أنحاء البلاد بالعمل من المنزل إذا كان ذلك باستطاعتهم.

طباعة