تزيد أوضاعهم صعوبة في الظروف الحالية

نصائح لمرضى الوسواس القهري في موسم «كورونا»

صورة

يعدّ مصابو اضطراب الوسواس القهري أكثر عرضة من غيرهم لمواجهة الأفكار والسلوكات التي تؤثر سلباً في حياتهم اليومية. ومع جائحة «كورونا» الحالية التي لم نواجهها سابقاً، قد تخرج هذه الأفكار والسلوكات عن نطاق سيطرة المصاب. وتظهر لدى بعض المصابين مخاوف مفرطة حول صحتهم، ما يؤدي بهم، على سبيل المثال، إلى تفقد أجسادهم بشكل متكرر للتأكد من عدم وجود أعراض لديهم، أو غسل اليدين وتعقيمهما بإفراط مزعج، أو تفقد وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من دون توقف لمعرفة آخر أخبار الجائحة، وكل ذلك يكون بشكل قهري، وهذا بحسب موقع www.verywellmind.com.

علامات:

يؤدي تعرّض مصابي اضطراب الوسواس القهري لأزمات ومشكلات في حياتهم إلى تفاقم ما لديهم من أعراض، وتندرج جائحة «كورونا» ضمن ما قد يزيد أوضاعهم صعوبة. ومن ضمن العلامات التي تشير إلى حدوث تفاقم في حالة المصاب ما يلي:

■حدوث زيادة في الوقت الذي يقضيه المصاب بممارسة السلوكات القهرية. فإن كانت هذه الزيادة كبيرة أو مستمرة، فذلك يدل على حدوث تفاقم.

■تأثير السلوكات القهرية في عوامل أخرى من حياة المصاب، منها العوامل المرتبطة بعلاقاته مع الآخرين ومع عمله.

■عدم انخفاض مستويات القلق لدى المصاب حتى بعد قيامه بالسلوك القهري.

■ملاحظة الآخرين لتغيّرات واضحة في سلوكيات المصاب.

■تراجع قدرة المريض على النوم، وممارسة الرياضة، وتناول الطعام، وغير ذلك.

نصائح:

■راقب أفكارك: خصص دفتراً أو صفحة من الملاحظات في هاتفك الذكي للكتابة اليومية، لما لديك من أفكار وسلوكات قهرية، إضافة إلى الوقت الذي حدثت به، والأمر الذي حدث قبلها وأدى إليها. فذلك يساعدك على معرفة ما إن كانت تزيد أم تنقص، كما يساعدك على تحديد المثيرات التي تسبب ظهورها لديك.

■قلّل من وقت الأخبار: من الضروري أن تعلم ما يحدث حولك، لكن الإفراط في الاستماع للأخبار المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد، ومعرفة المعلومات الإحصائية الجديدة حوله، ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي التي تنشر هذه المعلومات، يغذي ما لديك من وسواس قهري ويشعل ما لديك من قلق. فحدد المدة التي ستقضيها في هذه المتابعة ولا تزد عليها، ولتكن ساعة واحدة في الصباح فقط.

■تعرَّف إلى ما عليك: تعرف إلى ما يجب الالتزام به لوقاية نفسك ومن حولك وجميع من تتعامل معهم من الإصابة بعدوى فيروس «كورونا» المستجد، وتأكد من أن معلوماتك حول ذلك آتية من مصدر موثوق، والتزم بها. فذلك يساعدك على الشعور بالاطمئنان بأنك تبذل ما بوسعك للحفاظ على السلامة.

■اهتم بنفسك: لا تتوقف عن ممارسة التمارين الرياضية ولا عن ممارسة أي نشاط آخر تهتم به، واعمل على البدء بنشاط جديد تستمتع به، من ذلك قراءة كتاب جديد، وتواصل مع أصدقائك عبر الهاتف، وغيره من أساليب التواصل عن بُعد. تواصل مع طبيبك: لا تتردد بالتواصل مع طبيبك أو معالجك النفسي إن شعرت أن أعراض الاضطراب تتفاقم لديك، أو أنك فقدت السيطرة عليها، حتى وإن لم يكن موعد مراجعتك له قد حان.


تظهر لدى بعض المصابين مخاوف مفرطة حول صحتهم، ما يؤدي إلى تفقد أجسادهم بشكل هوسي.

غسل اليدين وتعقيمهما بإفراط مزعج، أو تفقد وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من دون توقف.

طباعة