يبوح بها معمّرون تجاوزا الـ 100.. وتؤكدها دراسات

    5 أسرار للحالمين بإطالة أعمارهم

    وفقاً لدراسة أميركية، انطلاقاً من سن الـ26، يتقدم المرء في العمر، و«يموت» قليلاً كل يوم، وهذا يبدو أمراً طبيعياً لا مفر منه، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه: «ما الذي يجعلنا نتقدم في العمر أكثر قليلاً أو أقل كل يوم؟».. «هل هو نمط الحياة أم التغذية السليمة أم ربما الحالة النفسية التي يمر بها الأشخاص فتجعلهم يبدون أكثر سناً مما هم عليه». وتبين، أخيراً، أن الجينات، وطريقة الحياة، هما اللتان تحددان العمر الحقيقي، وفي الوقت الذي يبدو فيه المرء غير قادر على تغيير الأول، ولا حتى السيطرة عليه لأنه ورثه من آبائه وأجداده، تبدو فكرة تغيير نمط الحياة أمراً قابلاً للسيطرة، إذ تؤكد دراسات أنه في معادلات أمل الحياة وطول العمر، يعادل ميزان «نمط الحياة» أربع مرات «جودة الجينات»، ما يدفع إلى اعتبار أسلوب الحياة المؤثر المباشر في الصحة وطول العمر أو قصره، ولعل هذه أخبار جيدة لكثيرين، لأنها تمنحهم القدرة على تغيير الأشياء لمصلحتهم، بعيداً عن الجينات. وهنا خمسة أسرار لإطالة العمر يبوح بها معمّرون من حول العالم ممن تجاوزوا سن الـ100 عام، وكذلك دراسات أجريت لفترات طويلة:

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة