بعد انفصالها عن شريكها جيمي فوكس

    كيتي هولمز تثير ضجة بإطلالاتها الأخيرة

    غالباً ما ترتبط فكرة انفصال المرأة عن شريكها بحالة من التغيير الكامل في المظهر الخارجي، الأمر الذي يعود لأسباب عديدة يتعلق معظمها بالجانب النفسي للمرأة وردود أفعالها الانفعالية لفترة ما بعد الانفصال، إلا أن النتيجة دائماً هي، مظهر أكثر شباباً وأناقة وتحرراً، والممثلة الأميركية كيتي هولمز، كانت نموذجاً مثالياً لهذه الصفات الثلاث أخيراً.

    بعد الفترة المتوقعة من التقوقع والاسترخاء واختيار الملابس المريحة تماماً، تميل المرأة في فترة ما بعد الانفصال للميل إلى تغيير مظهرها الخارجي، كنوع من الضبط وإعادة الترتيب النفسي، فهناك من تميل إلى اختيار قصة شعر جديدة ومختلفة تماماً، وهناك من ترى أن التجديد والتغيير يجب أن يطال أيضاً خزانتها، ما يرمز غالباً إلى البدايات الجديدة، والإثبات للجميع، ومن ضمنهم الشريك السابق، بأنها «الآن» أفضل حالاً بكثير، وهو ما أبدعت هولمز في إثباته، بعد انفصالها عن شريكها لستة أعوام، الممثل الأميركي جيمي فوكس.

    استطاعت هولمز في الفترة الأخيرة بأن تحول عدسات الكاميرات إليها، لتصبح من أكثر الأسماء التي تتردد في عالم الأناقة أخيراً، حيث كان شهر سبتمبر الماضي، أحد أكثر الشهور التي حرصت فيها الممثلة على الظهور بأفضل حال، وبمظهر مختلف وغير متوقع وبعيد عن أسلوبها الرومانسي الطفولي المعتاد، قادرة على إتقان «فن موضة ما بعد الانفصال» بشكل مثالي.

    بدأت الضجة حول «ستايل» هولمز الجديد، بعد رؤيتها في أحد شوارع نيويورك مرتدية سروالاً من الجينز وكنزة كشميرية بأزرار شبه مفتوحة يظهر تحتها كتف وصدرية الممثلة المشابهة للكنزة، لتتحول الصدرية من العلامة النيويوركية «كايت» التي يبلغ سعرها 520 دولاراً إلى أكثر القطع طلباً.

    لم تنتظر هولمز كثيراً لتفاجئ المهتمين بالموضة بظهور جديد شديد الأناقة، مرتدية بدلة كحلية اللون من «غابرييلا هارتس»، من سروال واسعة ذي قصة رسمية، وسترة حددت خصرها بحزام متصل من قماش البدلة ذاتها، تاركة شعرها منسدلاً ومتموجاً، مع كعب من اللون البيج الـ«نود»، ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، بل اختارت الممثلة لمهرجان «غلوبال سيتيزن» فستاناً من «كلوي» مزيناً بتفاصيل من الـ«جاكارد» المزهر، قادرة على أن تعطي الفستان لمسة يومية عفوية باختيارها لصندل «غلادياتور» من «غوسيبي زانوتي»، متبنية لمسة بوهيمية أنيقة ومثالية تماماً للمناسبة.

    إضافة إلى ذلك، حرصت هولمز أيضاً على الظهور بشكل أنيق ومريح وشديد الجاذبية في عرض أزياء «زيمرمان» الأخير في نيويورك، حيث وقع اختيارها على فستان حريري مريح تحت سترة استقرت بعفوية على كتفيها، معززة ذلك بتسريحة مثبتة إلى الخلف وماكياج عيون قوي، و«بوت» جلدي عالٍ، لتجتمع مختلف الإطلالات على فكرة واحدة، وهي الجاذبية الهادئة غير المتكلفة.

    - حرصت هولمز على الظهور بشكل أنيق ومريح

    وشديد الجاذبية في عرض أزياء «زيمرمان»

    الأخير في نيويورك.

    طباعة