الماء سلاحك للقضاء على رائحة الفم الكريهة

جفاف الفم قد يكون سبباً في رائحته الكريهة. غيتي

غالباً ما تنشأ رائحة الفم الكريهة عندما تتحلل بقايا الطعام الموجودة في الفم، بفعل البكتيريا، إلى مركبات كبريتية، أو مركبات أخرى متطايرة. وتظهر هذه الرائحة بصفة خاصة نتيجة لعمليات التحلل، أو وجود التهابات، وتقيحات بالفم. وتنصح رئيسة الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمان بالعاصمة برلين إيركا فينك، بأنه «ينبغي على مَن يُعاني رائحة الفم الكريهة أن يشرب الكثير من الماء؛ فقد يكون جفاف الفم سبباً في رائحته الكريهة أيضاً».

ويُذكر أن كبار السن والمصابين بالشخير أثناء النوم يتعرضون لهذا العرض على وجه الخصوص. بالإضافة إلى ذلك فقد يؤدي الضغط العصبي أو تناول المشروبات الكحولية، أو تناول نوعيات مختلفة من الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، إلى قلة إفراز اللعاب بالفم.

ويشار إلى أنه لا يكفي دائماً استخدام فرشاة الأسنان، أو خيط تنظيف الأسنان للقضاء على رائحة الفم؛ إذ لا يُمكنهما وحدهما إبعاد كل بقايا الطعام التي توجد في جيوب اللثة أو ما بين الأسنان أو في المنطقة الخلفية للسان، لذا يُوصى باستخدام غسول الفم من أجل تحقيق العناية الشاملة بالأسنان. غير أن الإجراءات الوقائية تعتبر مكملاً للتنظيف اليدوي للأسنان بالفرشاة والمعجون، ولكنها ليست بديلاً عنه.

علاوة على أن استخدام غسول الفم المضاد للميكروبات يحد من وجود الالتهابات بالفم، ويساعد على الشفاء من الجروح، ومن ثمّ يسهم في القضاء على رائحة الفم الكريهة. ويرجع ذلك إلى أنه يحتوي على مواد عدة من بينها، إما مواد فعالة مصنعة أو مستخلصات نباتية من نبات المريمية أو عشب المُرّة.

كما أن استخدام غرغرة الفم المحتوية على مادة الكلورهكسيدين، قد يؤدي إلى تلوّن مشابك تقويم الأسنان أو أطقم الأسنان. وللتغلب على ذلك ينبغي أن يتم تنظيف الأسنان وإزالة المشابك والأطقم قبل استخدام الغسول. وتنصح الخبيرة الألمانية إيركا فينك قائلةً «حتى إذا كان مذاق غسول الفم غير مستساغ، فلا تأكل أو تشرب شيئاً بعد استخدامه مباشرةً؛ فعندئذ يمكن أن يمتد تأثير المادة الفعالة بالدواء لفترة أطول».

طباعة