الخلاصات النباتية تخفّف احتقان الحلق

احتقان الحلق والشعور بألم عند البلع من أعراض نزلة البرد. د.ب.أ

يُعد احتقان الحلق والشعور بألم عند البلع أعراضاً مميزة لنزلة البرد. وعن سُبل علاج هذه المتاعب تقول رئيسة الغرفة الاتحاية للصيادلة الألمان بالعاصمة برلين، إريكا فينك، «تساعد العقاقير الطبية النباتية في الأغلب على تخفيف احتقان الحلق». ومن أمثلة هذه العقاقير الطبية تلك التي تعتمد على خلاصات البابونج أو الزيزفون وخلاصات أوراق المريمية أو الزعتر.

وتبعاً لنوع النبات، يكون لهذه الخلاصات تأثير مثبط للالتهابات أو مُقبض أو أنها تُكون طبقة حماية على الغشاء المخاطي الملتهب. وتتوافر الخلاصات عالية التركيز إما شرابا أو عقاقير طبية على هيئة «ملبس».

وإذا لم تحدث الأدوية النباتية تحسناً ملحوظاً، فيمكن تناول مسكنات الألم أيضاً. غير أنه بشكل أساسي لا يجوز تناول مسكنات الألم لمدة تزيد على ثلاثة أيام على التوالي. ومع الباراسيتامول على وجه الخصوص ينبغي على المرضى الحرص على عدم تخطي الجرعة اليومية القصوى، وإلا فسيكون هناك خطر تعرض الكبد للضرر. وفي حال البالغين تبلغ الجرعة القصوى أربعة غرامات يومياً، وبالنسبة للأطفال تتوقف الجرعة القصوى على الوزن. وإذا استمر احتقان الحلق لأكثر من أسبوع، أو إذا حدث ضيق تنفس، أو إذا كانت المتاعب شديدة للغاية، فينبغي استشارة الطبيب.

وأضافت الصيدلانية الألمانية أن «العلاجات المنزلية يمكنها أيضاً التخفيف من احتقان الحلق. وهذه العلاجات المنزلية يمكنها تدعيم العلاج الدوائي، ولكنها لا تحل محله». وكثيراً ما يوصى بعمل غرغرة بشاي المريمية أو البابونج. ومن يرغب في عمل غرغرة بمحلول ملحي، فيمكنه إذابة ربع ملعقة شاي من الملح في كوب من الماء البارد أو الدافئ. كما يساعد استحلاب «البونبون» أو تناول الليمون الساخن على التخفيف من احتقان الحلق. وكعامل مساعد ينبغي على المرضى تناول الماء بكميات كبيرة، وترطيب جو الغرفة وعدم التدخين.

طباعة