«مهرجان الأضواء» ينطلق غداً بمشاركة جامعة «إسمود دبي»

عروض ضوئية وموسيقية في الـــشارقة

فعاليات المهرجان تنطلق غداً وتـــــــــــــــــــــــــــــــــــشمل 22 مبنى في الشارقة. تصوير: تشاندرا بالان

بتصاميم مضيئة تزين أشجار «واحة النخيل»، على كورنيش بحيرة خالد في الشارقة، يستعد طلاب جامعة إسمود الفرنسية للأزياء في دبي، للمشاركة في فعاليات الدورة الثانية من مهرجان أضواء الشارقة الذي تنظمه هيئة الإنماء التجاري والسياحي وينطلق غداً، وتستمر فعالياته حتى 18 فبراير الجاري. وتتضمن عروضاً ضوئية وموسيقية، وتشمل العروض 22 مبنى في 13 منطقة، من بينها منطقة الفنون والتراث، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، وقناة القصباء، والسوق المركزي، وواحة النخيل، وحديقة المجاز، ومسجد المغفرة، ومسجد النور، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وساحة قصر الثقافة، وحصن الشارقة، ومباني الدوائر الحكومية في الشارقة.

وقال مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة محمد علي النومان لـ«الإمارات اليوم» إن «مهرجان أضواء الشارقة، الذي انطلق بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يسلط الأضواء على أبرز المعالم العمرانية التاريخية والحديثة، في عروض بصرية وسمعية أبدعها مصممو إضاءة وفنانون ومهندسو عمارة»، موضحاً ان العروض تعمل بتقنيات متنوعة، بدءاً من المشاعل ووصولاً إلى أشعة الليزر، ترافقها مقطوعات موسيقية متنوعة.

البداية

انطلق مهرجان أضواء الشارقة الأول من نوعه في الشرق الأوسط، في دورته الأولى العام الماضي، بعرض أمام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، فقد اكتسى المبنى أضواء شكلت لوحات فنية شرقية وأخرى أوروبية، مصحوبة بمقطوعات موسيقية تتماشى وهويتها.

وشملت فعالياته 13 موقعاً من أشهر المعالم العمرانية في الشارقة، من بينها منطقة التراث القديمة، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، وقناة القصباء والحصن والسوق المركزي، وواحة النخيل، وحديقة المجاز، وجامع المغفرة وجامع النور، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، وميدان قصر الثقافة، ومباني الدوائر الحكومية.

وحول اهداف المهرجان، أضاف «يهدف المهرجان من خلال عروضه الضوئية، وفعالياته العائلية الترفيهية، إلى تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، والتوعية بفوائدها والتأكيد على أهميتها الكبيرة في حياتنا، وبيان ضرورة المحافظة على موارد الطاقة». وأكد أن المهرجان الذي يتضمن فعاليات ترفيهية وجمالية وفنية «يحاول ترسيخ مفهوم ترشيد استهلاك الكهرباء، لتفادي الآثار السلبية ومخاطر الاستخدام غير الرشيد، الذي يستنزف الموارد».

وأوضح النومان ان «البعض يعتقد أن أهداف المهرجان تتناقض مع فعالياته التي تعتمد على الأضواء، وتستخدم تقنيات متنوعة منها المشاعل وأشعة الليزر، لكننا نؤكد ألا تناقض في ذلك، خصوصاً ان التقنيات المستخدمة في العروض الضوئية وتشكيلاتها المتنوعة تعتمد على اقل كمية من الطاقة، اذ إن كلفة المهرجان متواضعة جداً».

وبين ان «فعاليات المهرجان تدرج الشارقة ضمن قائمة المدن العالمية التي تعكف على تنظيم المهرجانات الضوئية، وفي مقدمتها ليون الفرنسية، وبرلين الألمانية، ما يسهم في تعزيز موقع الشارقة السياحي، ويجعلها وجهة يقصدها آلاف الزوار عاماً بعد عام».

من جانبها، قالت مديرة جامعة إسمود الفرنسية للأزياء في دبي، تمارا هوستال عن مشاركة طلاب في الجامعة في فعاليات المهرجان «يمثل مهرجان أضواء الشارقة، أحد أبرز المنصات المهمة التي تمكن طلابنا من استعراض إبداعاتهم ومهاراتهم العالية في مجال تصميم الأزياء، إذ يتيح أمامهم فرصة تعليمية من شأنها أن تساعدهم على توسيع نطاق معارفهم وتطوير مهاراتهم في مجال تصميم الأزياء».

وأضافت أن «المصممين الناشئين في الجامعة يدركون أهمية تبني الاتجاهات السائدة ومواكبة المتغيرات المختلفة وتلبية متطلبات المناسبات المتعددة في عالم الموضة، باعتبارها الوسيلة المثلى لتحقيق النجاح في هذا المجال التنافسي»، موضحة ان «طلاب الجامعة يجسدون عبر تصاميمهم في المهرجان رؤيتهم الحداثية لمتطلبات المهرجان الضوئي».

وذكرت «تتمثل مشاركة طلابنا من خلال ابتكار تصاميم خاصة، تزين أشجار النخيل الموجودة ضمن (واحة النخيل)، على كورنيش بحيرة خالد في الشارقة، وسيتم إضاءتها ليلاً لتتوافق وماهية فعاليات المهرجان، الذي يعتمد على الأضواء التي تنير ليالي الشارقة، وتضفي طابعاً فريداً ومميزاً».

وتأتي مشاركة جامعة إسمود الفرنسية للأزياء في دبي، في فعاليات «مهرجان أضواء الشارقة»، تتويجاً للتعاون الذي ارتأت إدارة المهرجان في دورته الأولى أن تنظمه مع مجموعة من الجامعات، للمشاركة في تصميم العروض الضوئية، التي تجسد لوحات فنية منوعة تحمل أفكاراً ومضامين مختلفة.

طباعة