غسل اليدين والتهوية يقيان من نزلات البرد

الاهتمام بغسل اليدين وتهوية المنزل 10 دقائق يومياً ضروريان . غيتي

يُسهم غسل اليدين وتقوية الجهاز المناعي وتوافر جو صحي في الوقاية من الإصابة بنزلات البرد. وتنصح أورسولا زيلربيرغ، المتحدثة باسم الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمان في العاصمة برلين، أنه ينبغي على الشخص الذي يريد تجنب الإصابة بنزلات البرد أن يقوم بغسل يديه مرات عدة يومياً. وفي تلك الأثناء يجب غسل اليدين بالصابون لمدة نصف دقيقة تقريباً، وكذلك الأجزاء في ما بين الأصابع. وأضافت الصيدلانية الألمانية: «ليست هناك ضرورة غالباً لاستعمال المطهرات أثناء غسل اليدين».

وتتسبب فيروسات في الإصابة بنزلات البرد؛ حيث تنتقل هذه الفيروسات عن طريق الأشياء التي يلمسها العديد من الأشخاص، مثل مقابض الأبواب و«درابزين» الدرج. ويعمل غسل اليدين على قطع هذا الطريق للعدوى. وإضافة إلى ذلك ينبغي عدم ملامسة اليدين للوجه قدر الإمكان، حتى تظل الفيروسات بعيدة عن الفم والأنف والعين. وأوضحت الخبيرة الألمانية أورسولا زيلربيرغ «مَن يعاني نزلة برد، فينبغي عليه ألا يضع يديه على فمه وأنفه أثناء العطس، ولكن يستخدم منديلاً أو أكمامه عند الضرورة. وبهذا يتم تجنب نقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين».

ويستطيع المرء تقوية المناعة عن طريق الحمامات المتناوبة بالماء البارد والساخن؛ حيث يؤدي ذلك إلى تحفيز الجهاز المناعي. وتنصح الصيدلانية الألمانية «ينبغي دائماً الانتهاء من الاستحمام بصب الماء البارد، لأن ذلك يؤدي إلى إطلاق الاستجابة الحرارية المهمة»، ومَن يخشى الحمامات المتناوبة بالماء البارد والساخن للجسم كله من الرأس إلى القدم، فيمكنه الاقتصار أثناء ذلك على الذراعين والساقين.

وتعمل المعالجة المائية في المنزل على تقوية جهاز المناعة أيضاً؛ حيث يتم ملء حوض الاستحمام بالماء البارد، وبعد ذلك يتم الخوض في الماء بخطوات متثاقلة مثل طائر اللقلق. وينبغي البدء دائماً بالأقدام الدافئة. وبالإضافة إلى ذلك تسهم الزيارات المنتظمة لحمامات الساونا في تحفيز الجهاز المناعي. أوتجدر الإشارة إلى أن عدد الفيروسات في الأماكن المغلقة يمكن أن يزداد بشكل طفيف، ولذلك ينبغي تهوية المكتب أو المنزل ثلاث إلى أربع مرات يومياً لمدة 10 دقائق في كل مرة، وهو ما يضمن وجود جو صحي في هذه الأماكن المغلقة.

طباعة