يشهد إقبالاً غير مسبوق من العائلات والأطفال

«ملتقى العائلة».. متعة ومسرح وتسوّق

مسرح الدمى شهد عرضاً شدّ جمهور الأطفال لأكثر من نصف ساعة وانتهى بتوزيع الهدايا على الحضور. الإمارات اليوم

تشهد قرية ملتقى العائلة الثالث، الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حضوراً وإقبالاً كبيرين من الزوار ومن العائلات الإماراتية، إذ يشهد الملتقى تدفقا كبيرا من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والأعمار، يستمر حتى ساعات متأخرة من الليل.

وقال مدير الفعاليات جاسم بن كلبان، إن «الملتقى ذو طابع شامل للأنشطة والفعاليات، ويهتم بكل الجوانب الحياتية وبكل ما يهم الأسرة وهو حدث يرضي ويستقطب الجميع، الصغير قبل الكبير، ويتطور ويتقدم عاما بعد عام، وأصبحت له مكانة والدليل هو زيادة عدد الزوار اليه بشكل مطرد، وتدفق العائلات له بزيادة كبيرة عن العامين الماضيين».

وذكر ان الملتقى يشكل تظاهرة فريدة تحظى بشعبية كبيرة لدى الاسر، والدليل على ذلك تهافت الزوار على الملتقى طيلة أيامه، وهذا كله دليل على النجاح الذي يحققه من خلال تعاون الجميع لإظهار دولتنا بالصورة المثلى والرائعة التي يجب أن تكون عليها دائما، وأن ملتقى العائلة يعكس الوجه الحضاري المشرق لدبي من خلال فعالياته التراثية والاجتماعية والثقافية، فلو نظرنا إلى الفعاليات وجدناها متنوعة تعطي في مجملها انطباعا خاصا عن المكانة التي وصل لها الملتقى، وأوضح أن الحدث يمثل متنفسا للأسرة وفعالياته تلعب دورا أساسياً في استقطاب أفراد العائلة وإرضاء ذائقتهم بل ونجح في إعطاء نفسه هوية واضحة لم تأتِ من فراغ، بقدر ما تمتلك من مقومات نجاح تتمثل في وجود أعداد من المشاركين المبدعين إضافة إلى الجمهور المتذوق.

ويضم الملتقى ضمن فعالياته الموجهة للأطفال مسرحا للدمى يقدم عروضه في الثامنة والنصف مساء كل خميس، وعن هذا العرض قالت مديرة مسرح الدمى ومقدمة العرض إلهام الحاج، إن احداث المسرحية تدور حول حدوتة بسيطة، عن قطة الصغيرة نسيت صوتها، وحاول أصدقاؤها مساعدتها، كل حسب صوته، وبذلك تم استعراض الكثير من الحيوانات الجميلة والمرور على اسماء اصواتها، بطريقة تعليمية غير مباشرة للأطفال، وفي الوقت نفسه تم ترسيخ مبدأ المساعدة والصداقة، ويحدث هذا في اطار غنائي وبمؤثرات وخلفيات موسيقية وصوتية، من اجل اثارة الفرح في نفوس الاطفال، وكذلك تميز هذا العرض بكثرة الدمى التي تتابعت بحوارات قصيرة على طريقة افلام الكرتون، كي يظل الطفل متابعا ومتحفزا ومحاولا توقع الشخصية التالية، وهذا ما جعل العرض مشوقا اكثر، وأضافت الحاج «مع كل عرض لي أتأكد ان هذا الفن لن ينتهي رغم منافسة الالعاب الجديدة الالكترونية وغوايات التكنولوجيا التي تشد الأطفال ورغم السينما وكل الاختراعات الجديدة في مجال تسلية الاطفال، لأنه فن قريب من الاطفال، ومن دون أخطار محتملة، وحميم ويذكر بحكايات الجدات التي لا تنسى»، وشارك في تقديم العرض جلنار العبدللات واليسار العبدللات وعلا حسن.

وقال مشرف ركن الحيوانات في قرية ملتقى العائلة الثالث ماجد أحمد، إن الركن يشهد اقبالا كبيرا من الزوار من مختلف الأعمار، وإن المساحة المخصصة تتيح للزوار مشاهدة الحيوانات الاليفة والتعامل معها بصورة مباشرة، لافتا الى ان الاقبال الجماهيري لم يكن متوقعا وتوافد المئات منذ لحظة افتتاحها.

وذكر ان الركن يحتوي على مجموعة متنوعة من الحيوانات، بينها نمر صغير وعقارب وثعابين وطيور وتمساح وثعبان كبير وقرود وبعض السلاحف كبيرة الحجم وزواحف وأفاع، مضيفا انهم جلبوا هذه الحيوانات من مزارع خاصة يهوى اصحابها جمع الحيوانات واستئناسها، مؤكدا ان الركن محمي ولا توجد أي حيوانات تشكل خطورة على سلامة وأٍمن زوار القرية.

وأكد ماجد احمد انه تم الاستعداد مبكرا للمشاركة، إذ حشدت اللجنة التنظيمية برنامج الركن لتضفي على الحدث الكثير من مظاهر التغيير والمزيد من عناصر التشويق وكل ما من شأنه ادخال البهجة والسرور إلى نفوس المشاهدين والزوار.

ويتضمن ملتقى العائلة الثالث فعاليات متنوعة منها فعالية المسرح الذي يقوم بتقديم محاضرات عامة وأمسيات إنشادية، إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف والفرق الشعبية وسوق القرية التي تتضمن محال تجارية ومشاركات المؤسسات والجهات الحكومية كما يضم السوق مواقع تمثل مشروعات الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والهدايا وركن الأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية ومنطقة الألعاب وركوب الدراجات.

طباعة