السويد تســتورد ذئابـــاً

صيد الذئاب كان مسموحاً به في السويد على مدى أكثر من أربعة عقود. أ.ب

أعلنت السويد، أول من أمس، عن خطط لضخ دماء جديدة في قطعان الذئاب المهددة بالانقراض، تشمل احتمال استيراد 20 ذئباً.

وقال وزير البيئة، أندرياس كارلغرين، إن الخطط تتضمن أيضا نقل الذئاب داخل السويد، على سبيل المثال، من مناطق في الشمال تستخدم في رعي حيوانات «الرنة»، وهو نوع من الأيائل. وأضاف إن أي عملية نقل للذئاب تتوقف على موافقة المقيمين في المناطق التي تُنقل إليها الذئاب، بالإضافة إلى المنظمات الخاصة بالصيد. وذكر أن سياسة الحكومة تتمثل في ضمان أن يتجاوز عدد الذئاب في السويد 200 ذئب. وسيعهد لوكالة حماية البيئة السويدية مهمة دراسة استيراد ذئاب من الجارات الشرقية للبلاد. وكانت السويد قد أطلقت في وقت سابق الشهر الجاري أول عملية مصرح بها لصيد الذئاب في البلاد على مدى أكثر من أربعة عقود، ما يسمح بصيد حصة تبلغ 27 ذئباً، أي أكثر قليلاً من 10٪ من إجمالي عدد الذئاب الاسكندنافية. وتردد أنه تم صيد آخر ذئب في هذه الحصة أول من أمس.

وانتقد أنصار الحفاظ على البيئة عملية الصيد، قائلين إنها تهدد الأنواع المعرضة لخطر الانقراض، وليس هناك إشراف كافٍ من الحكومة أو السلطات الإقليمية. وأدى ذلك إلى انتهاك الحصة في إحدى المناطق. وقال كارلغرين إنه ستتم إعادة النظر في مسألة الصيد. وكان قد تم في وقت سابق السماح بصيد الذئاب بصورة منظمة، بما في ذلك الحيوانات التي تهاجم الماشية التي منها حيوانات «الرنة».

طباعة