أسرة تعيش مع 3 جثث

كشفت سلطات محلية إسبانية، أول من أمس، عن أن أسرة مهاجرة من أصل تايواني عاشت لأسابيع مع ثلاث جثث من أفرادها في بلدة بالقرب من مدريد. ومن المعتقد أن الأب (46 عاما)، واثنين من أبنائه الخمسة، يبلغان أربع وتسع سنوات، توفوا من مرض فيروسي.

ونقلت تقارير صحافية عن مسؤولين قولهم إن الأم (44 عاما) وثلاثة أطفال آخرين، تتراوح أعمارهم بين ستة و14 عاما، عاشوا مع الجثث في غرفة معيشة الأسرة. وأصبحت الغرفة قذرة، بينما بدا على الناجين سوء التغذية والتشويش والحيرة، عندما دخلت الشرطة إلى المنزل .

واكتشفت المأساة، بعدما بدأت السلطات المحلية التحقيق عن سبب عدم ذهاب الأطفال إلى المدرسة منذ 17 نوفمبر . ونقل الأفراد الناجون الى المستشفى، وقالت السلطات المحلية إنه ليس بينهم أي شخص مصاب بمرض معد خطر، وحياتهم ليست في خطر.

وأعلنت المدينة يوم حداد، وتحقق الشرطة في سبب إخفاء الأم نبأ وفاة زوجها وطفليها وإخفاء جثثهم وعدم الإبلاغ. واستبعد المسؤولون تقارير أشارت إلى تأثرها بأساليب تقليدية في التداوي.

طباعة