إطلاق الدورة الأولى من أسبوع السينما العربية 7 أكتوبر

أعلنت سينما عقيل، عن إطلاق الدورة الأولى من أسبوع السينما العربية، الفعالية التي ستتحول إلى مناسبة سنوية للاحتفاء بالإنتاجات والمواهب السينمائية المتميزة في المنطقة. وتستمر الدورة الأولى من أسبوع السينما العربية التي تقيمها سينما عقيل لمدة عشرة أيام، بين 7 و16 أكتوبر، 2022. وتنطلق الفعالية التي تُقام تحت إشراف ربيع الخوري مع فيلم الحارة لباسل غندور، المخرج الأردني الحائز على جائزة بافتا، لتستمر مع عدد من الأفلام العربية الطويلة والقصيرة، بما فيها فيلم بيروت هولدم للمخرج ميشيل كمون ومن بطولة صالح بكري.
وتحظى الأفلام الجزائرية بحضور لافت في الفعالية، حيث تتناول أوضاع الجزائر بعد 60 عاماً من الاستقلال، بالإضافة إلى إنتاجات قطاع السينما الصومالي المستقل وبرنامج شامل من الأفلام السينمائية القصيرة من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر واليمن والسودان. وتقدم الفعالية أفلاماً يتم عرض معظمها للمرة الأولى في دولة الإمارات، لتوفر بذلك فرصة مثالية أمام عشاق السينما لاستكشاف مجموعة واسعة من المواضيع الغنية على مدى عشرة أيام.
 
وتعتزم سينما عقيل عرض عدد من الأفلام بحضور مخرجيها، ما يمنح الجمهور فرصة لقائهم ومناقشتهم. كما تشمل الفعاليات لقاءً خاصاً مع الممثل الفلسطيني الشهير صالح بكري، الذي يشارك في جلسة حوارية فريدة لمناقشة مسيرته المهنية، وتعاونه المكثف مع صنّاع الأفلام العرب لإنتاج قصص من صميم الواقع العربي، يوم 9 أكتوبر القادم.
 
ويستهل أسبوع السينما العربية فعالياته من الشوارع الضيقة للعاصمة الأردنية عمّان في فيلم الحارة للمخرج باسل غندور، تليه جلسة حوارية مع المخرج الحائز على الكثير من الجوائز المرموقة. بينما يقدّم فيلم بلوغ، من إبداع 5 مخرجات سعوديات، مجموعة من القصص التي تتمحور حول موضوع المرأة، ويتيح للجمهور فرصة استكشاف العالم من منظور 5 سيدات مختلفات.
 وحظي الفيلم، الذي يشكل أحد الإنتاجات البارزة في قطاع السينما السعودي سريع النمو، بإشاداتٍ واسعة من النقاد في العديد من المهرجانات السينمائية التي شارك فيها، بما في ذلك مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ومهرجان القاهرة السينمائي، وتتولى المخرجة السينمائية الصاعدة سارة مسفر تقديمه. ويشمل برنامج الفعالية أيضاً عرض فيلم بيروت هولدم (للمخرج ميشيل كمون)، بالإضافة إلى الفيلم الدرامي ريش من إنتاج عام 2021 للمخرج المصري عمر الزهيري؛ والفيلم الصومالي زوجة حفار القبور من إخراج خضر أحمد، والذي صدر في عام 2021 وتدور أحداثه في دولة جيبوتي.
 
كما يركّز ربيع الخوري، منظّم الفعالية، على تقديم بعض الإنتاجات الجزائرية لتسليط الضوء على مسيرة تطورها على مدى 60 عاماً بعد استقلالها، من خلال عرض الفيلم الوثائقي الإبحار في الجبال (2021) للمخرج كريم أينوز، وفيلم الدراما التاريخية هيليوبوليس للمخرج جعفر قاسم (2021)، وفيلم سولا للمخرج صلاح إسعاد، بالإضافة إلى الفيلم الكلاسيكي معركة الجزائز الذي صدر في عام 1966.
 
بينما يركز برنامج الأفلام القصيرة في أسبوع السينما العربية على تصوير العلاقات الإنسانية من خلال قصص متميزة من دولة الإمارات وقطر واليمن والصومال والسودان وتونس، بما في ذلك فيلم "ليش سرير يدي في الصالة؟" للمخرجة الإماراتية سارة الهاشمي.
 
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت بثينة كاظم، مؤسسة سينما عقيل: "أردنا من خلال تنظيم الدورة الأولى من أسبوع السينما العربية تسليط الضوء على رسالتنا في تعزيز مكانة سينما عقيل لتصبح مركزاً معتمداً للسينما المستقلة وصنّاع الأفلام في العالم العربي. ويضم برنامج الفعالية نخبة من المتحدثين وصناع الأفلام القادمين إلى دبي خصيصاً لحضور الفعالية، فضلاً عن استعراض مجموعة واسعة من القصص الغنية من 11 دولة عربية، بما فيها 9 أفلام طويلة و6 قصيرة، إلى جانب تسليط الضوء على إبداعات 9 مخرجات عربيات من مختلف أنحاء المنطقة. وانا فخورة بإطلاق فعالية سنوية مخصصة للاحتفاء بقطاع السينما المتنامي في المنطقة، ومنح مبدعيه الاهتمام الذي يستحقونه. كما يسرّنا التعاون مع الصندوق العربي للفنون والثقافة ومعهد جوته لمنطقة الخليج ومهرجان سفر السينمائي لتقديم هذه الفعالية السنوية في دبي، والتي نثق بأنها ستوفر وجهة مفضلة لعشاق الأفلام في المنطقة".
 
بدوره، قال ربيع الخوري، منظم الفعالية: "لا تقتصر أهداف أسبوع السينما العربية على استضافة وعرض أعمال إبداعية متميزة لفنانين مخضرمين وناشئين من العالم العربي، وإنما تشمل أيضاً تقديم مجموعة من المواضيع والقصص من الواقع العربي وعرض إبداعات صناع الأفلام الذين يسلطون الضوء من خلال أعمالهم على أحاسيسهم الخاصة وحياتهم اليومية وانتصاراتهم وصراعاتهم الداخلية ومصادر سعادتهم الشخصية. ويحمل كل من هذه الأفلام طابعاً فريداً ورسالة معبّرة، مع تسليط الضوء على المواهب المتميزة في المنطقة".

طباعة