دراسة: ربع المراهقين في العالم لا يمارسون نشاطاً بدنياً كافياً

أظهرت دراسة عالمية واسعة أن نحو ربع المراهقين حول العالم، أي قرابة 240 مليوناً، لم يحققوا الحد الموصى به من النشاط البدني في أي يوم من أيام الأسبوع خلال عام 2025، فيما كان نشاط الفتيات أقل من الفتيان.

ونُشرت الدراسة في مجلة "ذا لانسيت غلوبل هيلث"، واستندت إلى بيانات 389 مسحاً شملت 3.2 ملايين مراهق تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً في 140 دولة، بما يغطي 59% من المراهقين حول العالم، وفق "يورونيوز".

واعتبر الباحثون اليوم نشطاً إذا مارس فيه المراهق 60 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المتوسط إلى الشديد، وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، سواء في المدرسة أو أثناء التنقل أو في وقت الفراغ.

وتستهدف المنظمة خفض نسبة المراهقين الذين لا يحققون هذه التوصية في أيام الأسبوع السبعة بنسبة 15 % بين عامي 2010 و2030. غير أن التقرير أظهر أن أياً من البلدان أو المناطق لا يسير على المسار الصحيح لتحقيق هذا الهدف.

وكان الفتيان أكثر نشاطاً من الفتيات في 2025، إذ بلغ متوسط الأيام النشطة لديهم ثلاثة أيام أسبوعياً، مقابل 2.4 يوم للفتيات. كما ينخفض نشاط الفتيات مع تقدمهن في العمر، ما يوسع الفجوة بين الجنسين.

وتُعد مرحلة المراهقة حاسمة في تشكيل الصحة على المدى الطويل، إذ يدعم النشاط البدني المنتظم صحة الجسد والعقل، وتمتد فوائده إلى مرحلة البلوغ.

تويتر