جلسة حوارية حول قطعة أثرية تعود إلى 3000 عام
استعاد متحف زايد الوطني حكاية النخلة وامتداد حضورها في الذاكرة الثقافية عبر آلاف السنين، من خلال جلسة حوارية تناولت قطعة أثرية تعود إلى نحو 3000 عام، تجسّد رجلاً يتسلق شجرة نخيل باستخدام سُلّم، وتكشف عن جوانب من الحياة والمعتقدات والممارسات الفنية في المجتمعات القديمة، وصولاً إلى صلة النخلة بالتراث الحي في دولة الإمارات.
وجاءت الجلسة، التي حملت عنوان «قصص من مجموعة المقتنيات: رجل على سلّم»، ضمن برنامج «ملتقى متحف زايد الوطني»، وأدارها مدير المتحف الدكتور بيتر ماجي، مستعرضاً الدلالات الثقافية والتاريخية للقطعة الأثرية، التي تعود أصولها إلى تل حلف في سورية المعاصرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news