لندن تراقب وجوه المتسوقين في شارع أكسفورد

الخطوة تأتي بعد تحديات أمنية مرتبطة بارتفاع معدلات الجريمة. من المصدر

تستعد الشرطة البريطانية لتشغيل مئات الكاميرات الثابتة، المزودة بتقنية التعرف المباشر إلى الوجوه، في شارع أكسفورد الشهير بالعاصمة لندن، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن وملاحقة المطلوبين، وسط مخاوف منظمات حقوقية بشأن الخصوصية وخضوع هذه التكنولوجيا للرقابة.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» المتوقع أن يخضع عشرات الآلاف من المتسوقين الذين يرتادون الشارع خلال موسم عيد الميلاد لمسح وجوههم آلياً، ومقارنتها بقواعد بيانات تضم أشخاصاً مطلوبين للشرطة، باستخدام تقنية التعرف المباشر إلى الوجوه (LFR)، وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه مناطق وسط لندن، ولاسيما ويست إند وسوهو، تحديات أمنية مرتبطة بارتفاع معدلات الجريمة، فيما تتزامن مع خطط لتحويل أجزاء من شارع أكسفورد إلى مناطق مخصصة للمشاة، اعتباراً من الأسبوع المقبل، تمهيداً لإبعاد المركبات عن الشارع بالكامل في المستقبل.

وأثارت الخطوة انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، إذ حذّرت مديرة منظمة «ليبرتي» المعنية بالحريات المدنية، أكيكو هارت، من أن نشر كاميرات ثابتة تعمل بتقنية التعرف المباشر إلى الوجوه في شارع أكسفورد سيُخضع آلاف المتسوقين للمراقبة، من دون منحهم خيار تجنُّب مسح وجوههم، في ظل ما وصفته بغياب التنظيم الكافي لهذه التكنولوجيا الرقابية.

في المقابل، دافعت شرطة العاصمة البريطانية عن استخدام التقنية، مؤكدة أنها تمثل أداة مهمة للمساعدة في الحفاظ على أمن لندن.

تويتر