انزعج من صوتها المرتفع في حفل غنائي.. فحاول خنقها
تحوّل تفاعل عفوي مع أغنيات فرقة «كوين» إلى لحظات من الرعب داخل أحد مسارح لندن، بعدما حاول رجل يبلغ 75 عاماً خنق امرأة كانت تغني بصوت عالٍ مع عرض «وي ويل روك يو» الموسيقي، إثر مشادة بدأت بطلب بسيط لخفض صوتها.
وكانت كيرستي أودونيل تتابع العرض في مسرح لندن كوليسيوم عندما طلبت منها ليزي لوفيريدج، شريكة مالكولم بوتييه، خفض صوتها أثناء غنائها مع العرض. لكن رد أودونيل، التي قالت: «هذا وقح بعض الشيء»، أثار غضب بوتييه، الذي التفت إليها قائلاً: «سأريكِ معنى الوقاحة»، قبل أن يمسك برقبتها ويحاول خنقها.
وبدأت الواقعة، بحسب إفادة أودونيل، بعدما نُقلت هي وصديقاتها إلى مقاعد مجاورة لبوتييه وشريكته في منتصف العرض. ولاحظت المجموعة أن لوفيريدج كانت تطلب من بعض الحاضرين التزام الصمت، قبل أن توجه إلى أودونيل وصديقتها عبارة: «هلّا صمتتما؟»، لتتصاعد المواجهة سريعاً.
وقالت أودونيل أمام المحكمة إنها أصيبت بصدمة وخوف شديدين عقب الاعتداء، لدرجة أنها لم تتمكن من الإبلاغ عنه في ذلك الوقت. وأضافت أنها تعيش الآن في خوف من احتمال أن يلاحقها بوتييه مستقبلاً، خصوصاً بعدما علمت بماضيه الإجرامي.
وسبق لبوتييه أن قضى عقوبة في أستراليا على خلفية قضية تتعلق باستئجار قاتل مأجور لقتل صديق شريكته السابقة.
وفي وقت لاحق، تمكنت أودونيل من العثور على شريكة الرجل عبر «فيسبوك»، ما أسهم في الوصول إلى بوتييه، الذي ألقي القبض عليه.
وأنكر بوتييه في البداية تورطه في الاعتداء، وقال إنه لا يتذكر حتى حضور عرض «وي ويل روك يو»، كما ادعى أن رجلاً آخر كان يجلس في مكانه أثناء الواقعة.
لكن هيئة المحلفين أدانته بتهمة الخنق غير المميت، ليحكم عليه بالسجن عامين. كما أصدر القاضي أمراً تقييدياً يمنعه من التواصل مع أودونيل أو الاقتراب من منزلها.
وهكذا، انتهت أمسية كان يفترض أن تكون مساحة للغناء مع أشهر أغنيات «كوين» بحادثة اعتداء داخل المسرح، دفعت إحدى الحاضرات إلى العيش لاحقاً تحت وطأة الخوف، فيما انتهى الأمر بالرجل الذي هاجمها خلف القضبان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news