بريطانيا: القبض على تاجر مخدرات مختبئ في خزانة بعد أن اتصل بشبكة الواي فاي
قبضت الشرطة البريطانية على تاجر مخدرات كان يختبئ في خزانة ملابس بعدما قام بالاتصال بشبكة واي فاي عامة، مما مكن المحققين من تحديد مكانه.
وأُلقي القبض على جويل لويس، البالغ من العمر 34 عامًا، إثر تحقيق أجرته شرطة العاصمة في شبكة تهريب المخدرات المعروفة باسم "بوبي"، بعد أن صادرت الشرطة هواتف محمولة لأطفال يُشتبه بتورطهم في ترويج مواد مخدرة.
إلا أن لويس، المسؤول عن الشبكة، لجأ إلى إجراءات متطرفة لتجنب القبض عليه، بما في ذلك استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN) لجميع أجهزته.
وتمكنت الشرطة أخيرًا من تحديد هوية لويس، المقيم في شارع إيلينغ رود، ويمبلي، بعد أن اتصل بشبكة عامة من عنوان كان يختبئ فيه.
وبعد تحديد موقعه توجهت الشرطة إلى العنوان في ويمبلي، حيث وُجد على الفور يحاول الاختباء من الشرطة في خزانة ملابس. وعند إلقاء القبض عليه، سأل: "كيف عثرتم عليّ؟" وفق ما نقلته صحيفة "مترو".
وأظهر تحليل هاتفه أن لويس كان يتلقى أكثر من 100 مكالمة يوميًا من حوالي 250 متعاطيًا للمخدرات. وفي العنوان المذكور، عثر الضباط على مخدرات من الفئة (أ)، تشمل الكوكايين والهيروين، بقيمة سوقية تبلغ 8800 جنيه إسترليني (11910 دولار)، بالإضافة إلى حوالي 8000 جنيه إسترليني ) 10827دولار) نقدًا، وستة هواتف محمولة.
كما عثرت الشرطة على سلاح ناري مُلقّم مخبأ في صندوق بالمنزل، بالإضافة إلى 13 طلقة من عيار 9 ملم، ثلاث منها مُلقّمة في مخزن السلاح، وسكين كبير وسكين قابلة للطي.
ووُجهت إلى لويس تهمتان بحيازة مخدرات من الفئة (أ) بقصد الاتجار، وحيازة سلاح هجومي في مكان خاص، وحيازة سلاح ناري، وحيازة ذخيرة.
ويوم الجمعة 11 سبتمبر، حُكم عليه بالسجن 12 عامًا وتسعة أشهر.
وقالت المحققة لورين غريستي، التي قادت التحقيق: «جنّد لويس العديد من الشباب لنقل المخدرات في شمال كيلبورن، مُعرّضًا إياهم للعنف والترهيب والجريمة لتحقيق مكاسب مالية شخصية."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news