بريطانية تبرعت بنصف ما فازت به باليانصيب "لأن هذا ما يجب فعله"
أنفقت بريطانية فازت بجائزة اليانصيب الوطني البالغة 115 مليون جنيه إسترليني ( حوالي 156 مليون دولار ) أكثر من نصف ثروتها على الأعمال الخيرية معتبرة أن هذا ما تستدعيه الطبيعة البشرية.
وأسست فرانسيس كونولي صندوقًا خيريًا لدعم الأعمال الخيرية منذ فوزها بالجائزة الكبرى لليانصيب الأوروبي "يورومليونز" مع زوجها بادي عام 2019.
واحتفت المليونيرة مؤخرا بعيد ميلادها الستين، عبر تنظيم سباق تحديات شاقة لجمع التبرعات لصندوق "PFC Trust" الخيري الذي أسسه الزوجان، والذي يمول مشاريع خيرية في شمال شرق إنجلترا.
وكانت فرانسيس، التي عملت كأخصائية اجتماعية ومعلمة، تساعد الآخرين منذ صغرها أثناء نشأتها في أيرلندا الشمالية، قبل فوزها بجائزة اليانصيب التي غيرت حياتها.
ويقدر فرانسيس وبادي أنهما تبرعا بنصف قيمة جوائزهما من اليانصيب على مر السنين. وقالت فرانسيس، وهي جدة لثلاث بنات، لوكالة الأنباء البريطانية: "الأمر يعتمد على ما تريده في الحياة. إذا كان طموحك أن تصبح أغنى شخص في العالم وأن تؤثر على الرؤساء، فعليك الاحتفاظ بكل أموالك، أو جزء كبير منها." وأضافت " أعتقد أن المشاركة فطرية لدى الإنسان عندما يصل إلى مستوى من الاكتفاء." ثم أكدت أنه " طالما أن الأولاد في وضع جيد ولديهم ما يكفي ليعيشوا حياة كريمة ومريحة، فلا أرى أي جدوى من ذلك."
يواصل بادي إدارة أعماله في مجال البلاستيك، ويستمتع الزوجان بإجازات رائعة ويمتلكان منزلاً فسيحاً في تيسسايد، لكنهما يحرصان على اقتناء الأشياء الثمينة بأسعار مناسبة، فيشتريان ساعة كارتييه مستعملة أو سيارة أستون مارتن مستعملة.
وتصف حياتها ب" الرائعة." مضيفة "أقول دائماً للناس، حياتنا هي نفسها، لكننا نعيشها بشكل أوسع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news