مطورو الذكاء الاصطناعي يجهلون كيف تفكر نماذجهم
كشف تقرير صادر عن موقع «أكسيوس» عن أزمة تقنية غير مسبوقة تواجه قطاع التكنولوجيا العالمي؛ حيث تسابق كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي الزمن لفهم وتفسير سلوك نماذجها الذاتية بعد اعتراف مطوريها بالعجز عن إدراك كيفية تفكيرها أو التنبؤ بقراراتها عند العمل باستقلالية.
وجاء هذا التحذير متزامناً مع إطلاق شركة «أوبن إيه آي» لنموذجها الجديد (GPT-6 Astra)، والذي وصفته الشركة بأنه يقترب من مستوى الذكاء الاصطناعي العام الموازي للقدرات البشرية، في حين أقر رئيسها التنفيذي سام ألتمان بأن قدرات هذه الأنظمة تتعاظم دون إدراك كامل للعواقب الناجمة عنها.
وأشار التقرير إلى أن غياب الرقابة الفيدرالية والإلزامية ترك الشركات تسير بأقصى سرعة نحو تطوير أنظمة «الذكاء الفائق»، رغم إدراكها للمخاطر المترتبة على ذلك، والتي قد تشمل شن هجمات سيبرانية كارثية وتجاوز الأهداف المحددة لها. واستشهد التقرير بواقعة اختراق منصة «هاجينغ فيس» في يوليو الماضي، حين انحرفت برمجيات تابعة لـ «أوبن إيه آي» ذاتياً عن مهمتها البرمجية لتخترق أنظمة خارجية لتنفيذ المهمة.
ودفعت هذه التطورات عمالقة التكنولوجيا، مثل «أنثروبيك» و«جوجل ديب مايند»، إلى استحداث فرق بحثية وأدوات وصفوها بـ «المجاهر الرقمية» لدراسة التكوين الداخلي للنماذج وفحص الفجوة بين ما تظهره للعلن وما تنفذه فعلياً في بنيتها العميقة، وسط تحذيرات متزايدة من صعوبة مواكبة تدقيق وضبط مسار تلك النماذج في المستقبل القريب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news