حرائق الغابات.. إنسان الغاب يدفع الثمن أيضاً
«سامبورنا» يخضع لرعاية طبية بعد إنقاذه. رويترز
عثر مزارع في منطقة كيتابانغ في إندونيسيا، وهي من أكثر المناطق تضرراً من حرائق غابات تشهدها البلاد، وهو في طريقه لعمله، على قرد من فصيلة إنسان الغاب أو «الأورانغوتان»، وهو في حالة إعياء وضعف، بمزرعة نخيل زيت قرب موقع حريق، وقال المُزارع، ويُدعى جايس: «لقد كان ضعيفاً جداً، ثم أعطيته الماء».
وبعد العثور على إنسان الغاب وهو على تلك الحالة، طلب المُزارع وسكان آخرون المساعدة على الفور، وبعد ساعتين وصل فريق من مؤسسة مبادرة إعادة تأهيل الطبيعة الإندونيسية، المعنية بالحياة البرية، برفقة بيطري لتقديم العلاج للحيوان الذي فقد الوعي، وأطلق عليه اسم «سامبورنا» نسبة إلى القرية حيث عُثر عليه.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، كارميلا يانو سانشيز، إن إنسان الغاب أغشي عليه لأنه لم يحصل على كمية كافية من الأكسجين، وأصيب بنقص الأكسجين بسبب الدخان الكثيف جداً في المنطقة.
وأشار الطبيب البيطري الذي فحصه إلى أنه لم يُصب بحروق خطيرة، لكنه عانى مشكلات في التنفس وتقيأ، وقال: «اشتبهنا في أنه يعاني عدوى تنفسية حادة».
ونُقل الحيوان إلى مركز تأهيل لتلقي المزيد من العلاج، وذكر الطبيب البيطري أنهم سيطلقون «سامبورنا» في البرية بمجرد تعافيه، ولفت إلى أنهم أنقذوا حتى الآن سبعة من حيوانات إنسان الغاب من الحرائق.
وكثّفت إندونيسيا جهودها لاحتواء الضباب الدخاني، الناتج عن حرائق الغابات، في ست مقاطعات بجزيرتَي بورنيو وسومطرة، بعد أن تسبب الدخان في أمراض تنفسية، وأجبر آلاف المدارس على جعل الدراسة عبر الإنترنت، وكذلك أيضاً في ماليزيا المجاورة، وتشير وزارة الغابات الإندونيسية إلى أن حرائق الغابات أتت على نحو 500 ألف فدان في الفترة من يناير إلى يوليو الماضيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news