شارك في جلسة «دبي.. مدينة الطموح والفرص»
عصام كاظم: المرأة الإماراتية شريك رئيس في التنمية ومستقبل السياحة
أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، عصام كاظم، أن المرأة الإماراتية تُعدّ شريكاً رئيساً في مسيرة التنمية وصناعة مستقبل السياحة، وأن حضورها المؤثر في مختلف القطاعات، يعكس نهج القيادة الرشيدة الراسخ في تمكين المرأة، وتعزيز دورها في صنع القرار، ودعم التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة رئيسة بعنوان «دبي.. مدينة الطموح والفرص»، ضمن أعمال الدورة الثانية من منتدى المرأة الإماراتية، بمشاركة نخبة من المسؤولين والقيادات وصنّاع القرار في الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص.
وقال كاظم إن المكانة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية تُجسّد رؤية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ودعمها المتواصل للمرأة، كما تعكس إيمان القيادة الرشيدة بأن تمكين المرأة وترسيخ حضورها شريكاً أصيلاً في التنمية يُمثّلان ركيزة جوهرية لقوة الوطن وتقدمه واستدامة ازدهاره، وأضاف: «لقد ارتكزت مسيرة دبي الاستثنائية على رؤية قيادية طموحة، وثقافة راسخة من التعاون والشراكة، وإيمان عميق بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية وأساس كل إنجاز، وكانت المرأة الإماراتية، ولاتزال، في قلب هذه المسيرة، تقود وتبتكر وتبادر، وتسهم بكفاءة واقتدار في مختلف المجالات، من العمل الحكومي وقطاع الأعمال إلى السياحة وسائر القطاعات الحيوية، ولم تعد إنجازاتها مجرد فصل في قصة نجاح دبي، بل أصبحت قوة فاعلة ترسم ملامح مستقبل دبي المُشرق».
وأكد أنه مع مواصلة دبي رفع سقف طموحاتها، وترسيخ مكانتها بين أبرز مدن العالم وأكثرها تنافسية، تتعاظم مسؤولية بناء بيئة متكاملة تتيح للمرأة الإماراتية إطلاق كامل إمكاناتها، وتوسيع آفاق طموحاتها، وابتكار أفكار نوعية وتحويلها إلى إنجازات ملموسة، تدعم توجهات الإمارة المستقبلية.
وقال: «مسؤوليتنا اليوم لا تقتصر على إتاحة الفرص أمام المرأة الإماراتية لتكون حاضرة في المستقبل، بل تمتد إلى تمكينها من صياغة رؤيته، ورسم ملامحه، والمشاركة في صناعته وقيادته».
وتطرّق كاظم إلى الرؤية القيادية بعيدة المدى التي أسهمت في تحويل دبي إلى واحدة من أبرز مدن العالم وأكثرها قدرة على استقطاب المواهب والكفاءات والاستثمارات، مؤكداً أن مسيرة نجاح الإمارة قامت على الطموح والعمل المشترك، والاستثمار في الإنسان، وقال: «لقد كانت مسيرة نجاح دبي دائماً مدفوعة برؤية قيادية طموحة، وروح من التعاون والشراكة الحقيقية، وإيمان راسخ بأن الإنسان ثروتنا الحقيقية وأعظم مقومات نجاحنا، وقد مكّن هذا النهج دبي من بناء نموذج تنموي متفرد يجمع بين الطموح والابتكار، ويواصل استشراف المستقبل وصناعة فرصه».
وأشار إلى أن ما تتمتع به دبي من بيئة آمنة ومنفتحة، وبنية تحتية متطورة، واقتصاد متنوع، وجودة حياة رفيعة، إلى جانب قدرتها على احتضان المواهب والأفكار المبتكرة، أسهم في ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً مفضلةً للزيارة والعيش والعمل والاستثمار، وأضاف أن قوة نموذج دبي تكمن في قدرتها على التطور المستمر، وتحويل الرؤى الطموحة إلى إنجازات ملموسة، وبناء منظومة تتيح لأصحاب الطموحات والكفاءات من مختلف أنحاء العالم المشاركة في مسيرة نمو الإمارة وازدهارها.
عصام كاظم:
• تمكين المرأة ركيزة أساسية لقوة الوطن وتقدمه واستدامة ازدهاره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news