عاشت معهم كطفلة في الـ 12 من العمر.. ثم اكتشفوا أنها امرأة في الثلاثين

أدانت محكمة برازيلية امرأة بتهمة الاحتيال وانتحال الشخصية، بعدما أمضت أكثر من عام متظاهرة بأنها طفلة تبلغ 12 عاماً، وعاشت لدى أسرة بديلة تعاملت معها على أنها ابنتها.

وأُدينت أماندا ماريا سوزا دي أوليفيرا، في 20 أغسطس الجاري، بتهمتي الاحتيال وانتحال الشخصية، وفقاً لبيان صادر عن محكمة العدل في ولاية سانتا كاتارينا.

وتعود القضية إلى عام 2023، عندما تواصلت أوليفيرا، وفقاً للتقارير، مع منظمة تُعنى برعاية الأطفال المعرضين للخطر، وقدمت نفسها على أنها فتاة تبلغ 12 عاماً، مدعية أنها تعرضت لسوء المعاملة وتعاني مشكلات صحية. ويُقال إنها تعمدت استخدام صوت حاد لتبدو أصغر سناً، قبل أن تُوضع في رعاية أسرة بمدينة جوينفيل.

وعاشت أوليفيرا، التي كانت تستخدم اسم «غابرييل»، مع الأسرة لنحو 14 شهراً، وخلال تلك الفترة عاملها أفرادها كابنة لهم، وتكفلوا بنفقات السكن والطعام والأدوية وغيرها من احتياجاتها الأساسية.

وخلصت المحكمة إلى أنها استفادت مادياً من عملية الخداع، إذ تحملت الأسرة تكاليف معيشتها طوال فترة إقامتها لديها.

كما أخذ الحكم في الاعتبار الأثر النفسي الذي خلفته الواقعة على أفراد الأسرة. وذكرت التقارير أن أوليفيرا أخبرت المحيطين بها بأنها مصابة بالتوحد وخضعت لعلاجات هرمونية، وقدمت ذلك تفسيراً لظهورها أكبر من العمر الذي ادعت أنها عليه.

ومع مرور الوقت، بدأت الأسرة ومن حولها يلاحظون تناقضات في روايتها، ما أثار الشكوك بشأن هويتها وعمرها الحقيقيين. واعترفت لاحقاً للسلطات بأنها كذبت بشأن اسمها وعمرها.

وقالت السلطات إن التحقيقات أشارت أيضاً إلى تورط أوليفيرا في عمليات خداع مماثلة في مناطق أخرى من البرازيل خلال السنوات السابقة.

وحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة 18 شهراً تقريباً، إضافة إلى نحو خمسة أشهر قضتها رهن الحبس الاحتياطي، على أن تنفذ العقوبة في سجن بنظام شبه مفتوح.

تويتر