اللب الخارجي للأرض أكثر تعقيداً من الظاهر
الباحثون اعتمدوا على بيانات زلزالية نتجت عن تجارب تحت الأرض. أرشيفية
كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، أن اللب الخارجي للأرض قد يكون أكثر تعقيداً وحركة مما كان يُعتقد سابقاً، بعدما أظهرت تحليلات لموجات زلزالية مؤشرات إلى وجود مواد غير متجانسة تتحرك داخله.
واعتمد الباحثون على بيانات زلزالية، نتجت عن تجارب تحت الأرض أجرتها فرنسا، ما أتاح لهم مقارنة إشارات زلزالية سلكت مسارات متشابهة عبر باطن الأرض في فترات زمنية مختلفة.
وأظهرت النتائج أن الموجات الزلزالية التي عبرت اللب الخارجي لم تستغرق الوقت نفسه في كل مرة، إذ كانت أسرع بنحو 0.1 ثانية في عامَي 1982 و1983 مقارنة بعام 1977، وبنحو 0.15 ثانية بين 1988 و1990، قبل أن تصبح أبطأ بنحو 0.15 إلى 0.2 ثانية بحلول عام 1995.
ورغم أن الفروق المسجلة لا تتجاوز أجزاء من الثانية، فإنها قد تشير إلى تغيّرات في المواد التي عبرتها الموجات لمسافات آلاف الكيلومترات داخل الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news