للحد من المحتوى المضلل.. مدققو الحقائق يساعدون «تيك توك» و«ميتا»
المختصون يطالبون بتعزيز مراقبة منصات التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات. أرشيفية
تعتزم شركتا «ميتا» و«تيك توك» العمل بشكل أوثق مع مدققي الحقائق، للحد من المحتوى المضلل والمعلومات المغلوطة على منصة «تيك توك» والمنصات التي تمتلكها «ميتا»، مثل «فيس بوك» و«إنستغرام»، في أعقاب أحداث مدينة سبتة، الشهر الماضي، التي أسفرت عن مقتل العشرات، بحسب المفوضية الأوروبية.
ويبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي قد أدت دوراً محورياً في أحداث سبتة، عندما تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين إلى جيب سبتة من المغرب، وأفاد العديد من المهاجرين بأن مقاطع الفيديو والرسائل المنشورة على منصات، مثل «تيك توك» أشارت إلى أن حدود الجيب، الموجود على الساحل المغربي على المحيط الأطلسي، التي عادة ما تخضع لحراسة مشددة، تم فتحها فجأة.
وقال المختصون إن هناك طرقاً للتحقق من صحة ما تراه، منها جمع الأخبار من مصادر ومنافذ متعددة، بما يضمن أن يكون محتوى الأخبار الذي تتابعه بانتظام يحتوي على نطاق واسع من المعلومات، كما أنه إذا تم تأكيد الخبر نفسه عبر قنوات متعددة، فإن ذلك يزيد احتمال أن يكون صحيحاً.
من ناحيتها، انتقدت مسؤولة الشؤون الرقمية في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، منصتَي «ميتا» و«تيك توك» بشدة، بسبب تعاملهما مع المعلومات المضللة خلال عمليات العبور الجماعي للحدود في جيب سبتة، داعيةً إلى تعزيز مراقبة منصات التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news